CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم Independent عربية - حرب "مذكرة التفاهم"... حلمان في سرير واحد روسيا اليوم - اتفاق لبنان وإسرائيل.. حزب الله يضع شروطه
عامة

محمد خوخشاني: حزب التقدم والاشتراكية.. بين البقاء السياسي ووهم التأثير

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
3

على بعد أشهر قليلة من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يحاول حزب التقدم والاشتراكية احتلال واجهة النقاش العمومي بخطاب اجتماعي ناقد. غير أن السؤال الجوهري يظل مطروحاً: هل ما زال الحزب فاعلاً مركزياً في ...

ملخص مرصد
يواجه حزب التقدم والاشتراكية تحديات وجودية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث يحاول الحفاظ على حضوره السياسي وسط تراجع تأثيره. يقدم الحزب خطاباً اجتماعياً ناقداً لكنه يفتقر إلى الامتداد الشعبي الواسع. يقوده محمد نبيل بنعبدالله باستقرار تنظيمي، لكن وزنه الانتخابي محدود وتأثيره ضعيف لدى الشباب.
  • يحاول الحزب احتلال واجهة النقاش العمومي بخطاب اجتماعي ناقد
  • مشاركته السابقة في الحكومات كلفته جزءاً من وضوحه السياسي
  • يواجه تهميشاً تدريجياً وسط هيمنة أحزاب كبرى
من: حزب التقدم والاشتراكية أين: المغرب

على بعد أشهر قليلة من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يحاول حزب التقدم والاشتراكية احتلال واجهة النقاش العمومي بخطاب اجتماعي ناقد.

غير أن السؤال الجوهري يظل مطروحاً: هل ما زال الحزب فاعلاً مركزياً في المشهد السياسي أم أصبح مجرد تنظيم يسعى إلى ضمان بقائه؟قدّم الحزب نفسه طويلاً كتنظيم منضبط وذي مرجعية فكرية واضحة.

غير أن مشاركته في الحكومات التي قادها حزب العدالة والتنمية، سواء برئاسة عبظالإلاه بنكيران أو سعدالدين العثماني، منحته حقائب وزارية لكنه كلّفه جزءاً من وضوحه السياسي.

وعندما انسحب من الأغلبية سنة 2019، حاول تقديم نفسه كقوة معارضة “نقية”، إلا أن هذه الخطوة بدت متأخرة وأقرب إلى إعادة تموضع اضطراري منها إلى خيار استراتيجي مدروس.

قيادة مستقرة… وسقف انتخابي محدود.

صحيح أن الحزب لا يعرف انقسامات حادة، ويقوده محمد نبيل بنعبدالله باستمرارية واضحة، لكن هذا الاستقرار لا يوازيه صعود انتخابي ملموس.

وزنه الانتخابي محدود، وحضوره الترابي محصور في بعض المعاقل، وتأثيره لدى فئة الشباب ضعيف.

وفي ظل هيمنة أحزاب كبرى، حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، يبدو الحزب قوة مكملة أكثر منه قوة مقررة.

خطاب اجتماعي بلا امتداد شعبي واسع.

يركز الحزب على قضايا القدرة الشرائية، والعدالة الاجتماعية، والصحة والتعليم.

غير أن الخطاب، مهما كان متماسكاً، لا يتحول تلقائياً إلى تعبئة انتخابية.

الفجوة بين الطرح النظري والامتداد الميداني ما تزال قائمة.

الخطر الحقيقي: التهميش التدريجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك