سجلت مصالح الحماية المدنية، وفاة 12 شخصا وإصابة 226 آخرين في حوادث مرور على مستوى عدد من الولايات عبر القطر الوطني وذلك خلال 24 ساعة، من جانبها دعت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، جميع المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء التنقل، واحترام قواعد السلامة المرورية.
وأوضحت مصالح الحماية المدنية في بيان لها، أمس، أنها قامت ب 179 تدخلا، فيما يخص حوادث المرور والتي أسفرت عن وفاة 12 شخصا وإصابة 226 آخرين بجروح خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 27 فيفري 2026.
ومن جانبها، لفتت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، إلى ازدياد حوادث المرور خلال هذا الشهر بسبب التعب وقلة التركيز، داعية المواطنين إلى الالتزام بالحيطة والحذر أثناء القيادة واحترام قواعد السلامة المرورية، خصوصًا في ساعات السهر وزيادة الحركة على الطرقات، حفاظًا على الأرواح وسلامة الجميع.
وللإشارة، تواصل المندوبية الوطنية للأمن في الطرق تنظيم «حملات وطنية تحسيسية متعددة الأبعاد تشمل ثلاثة محاور رئيسية، وذلك تنفيذاً لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، الرامية إلى تكثيف التحسيس والتوعية وتعزيز السلامة المرورية على مستوى جميع ولايات الوطن».
ويتعلق المحور الأول بحماية الأطفال المتمدرسين من خلال نشاطات تحسيسية في المدارس تحت شعار “ضاعف الحذر… الطفل لا يدرك الخطر”، لتقديم إرشادات ونصائح للتلاميذ حول سلوكيات السلامة على الطريق، مع توزيع مواد توعوية لضمان وصول الرسائل إلى أكبر عدد من الأطفال.
اما المحور الثاني فيخص الوقاية العامة لمستعملي الطريق من خلال، حملات تحسيسية موجهة للسائقين والمواطنين لتعزيز الالتزام بقواعد المرور، والتقيد بالإشارات والتنبيهات، مع تقديم نصائح عملية للقيادة الآمنة، ودعم ثقافة الوقاية والحيطة على الطرق.
ويتعلق المحور الأخير بتشجيع الحصول على شهادة الكفاءة المهنية، حيث يتم توعية السائقين بالتوجه إلى مراكز التكوين المعتمدة للحصول على شهادة الكفاءة المهنية، تحسبًا لانطلاق المراقبة الفعلية من قبل المصالح المختصة، لتعزيز مستوى السلامة والاحترافية في قطاع نقل الأشخاص.
وتعرف هذه المبادرات مشاركة مختلف الفاعلين على غرار، الأمن الوطني، الدرك الوطني، الحماية المدنية، الكشافة الإسلامية، مديريات النقل، مدارس تعليم السياقة، والجمعيات المختصة بالأمن والسلامة المرورية.
وكانت مصالح الحماية المدنية، قد أشارت إلى تسجيل عدد معتبر من الحوادث، خلال شهر رمضان سنويا، لاسيما حوادث المرور والحوادث المنزلية، والتي تخلف خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وجددت مصالح الحماية المدنية، دعوتها للمواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية، باعتبارها السبيل الأمثل للوقاية من هذه المخاطر والتقليل من آثارها.
ولفتت بخصوص مجال السلامة المرورية، إلى أن « السياقة الخطيرة وعدم احترام قانون المرور من أبرز أسباب حوادث السير خلال شهر رمضان، خاصة قبيل موعد الإفطار، أو في الصباح الباكر، حيث تسهم السرعة المفرطة، والإرهاق الناتج عن الصيام والسياقة تحت تأثير النعاس، في ارتفاع مستوى الخطورة، بحيث يتضاعف هذا الخطر لدى سائقي الحافلات، سيارات الأجرة، وشاحنات نقل البضائع، بحكم تنقلهم لمسافات طويلة ولساعات متواصلة.
».
ومن هذا المنطلق، يتوجب على «مستعملي الطريق الالتزام الصارم بقواعد المرور، وتفادي السرعة والتجاوزات الخطيرة، مع احترام مسافة الأمان، وأخذ فترات راحة منتظمة عند الشعور بالتعب أو النعاس».
كما نصحت مصالح الحماية المدنية بـ «عدم القيادة لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة، مع الحرص على الصيانة الدورية للمركبات « وكذا «ضرورة التزام مستخدمي الدراجات النارية وغيرها بارتداء الخوذة الواقية والامتثال لقوانين المرور حفاظا على سلامتهم».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك