قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

اجتماع أمني برئاسة جوزف عون في بيروت تحضيراً لمؤتمر دعم الجيش في باريس

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر
1

بيروت ـ «القدس العربي»: بعد يوم واحد على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة بعلبك والهرمل التي استهدفت بنى تحتية لـ«حزب الله» وأسفرت عن استشهاد مواطنين هما طفل سوري وسيدة وإصابة 29 شخصاً معظمهم من...

ملخص مرصد
ترأس رئيس الجمهورية العماد جوزف عون اجتماعاً أمنياً في بيروت لبحث التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس، وذلك بعد يوم من الغارات الإسرائيلية على البقاع الشمالي التي أسفرت عن استشهاد شخصين وإصابة 29 آخرين.
  • اجتماع أمني برئاسة جوزف عون بحث التحضيرات لمؤتمر باريس
  • الغارات الإسرائيلية على البقاع أسفرت عن شهيدين و29 جريحاً
  • الكتائب طالبت بالتعويض عن أضرار طالت قرى مسيحية
من: رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أين: بيروت

بيروت ـ «القدس العربي»: بعد يوم واحد على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة بعلبك والهرمل التي استهدفت بنى تحتية لـ«حزب الله» وأسفرت عن استشهاد مواطنين هما طفل سوري وسيدة وإصابة 29 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال، تراجعت حدة التصعيد العسكري الإسرائيلي أمس، في وقت استهدفت دبابة «ميركافا» متمركزة في موقع المالكية منطقة المحافر عند أطراف بلدة عيترون بثلاث قذائف.

واللافت في الغارات على البقاع الشمالي هو وصول أضرار الصواريخ المتفجرة إلى قرى مسيحية مجاورة مثل دير الأحمر وشليفا، ما دفع بإقليم بعلبك الهرمل الكتائبي إلى إصدار بيان طالب فيه بالتعويض على «تضرر عدد كبير من دور العبادة لاسيما الكنائس أو منازل ومطاعم ومقاهٍ في قرى دير الأحمر وشليفا ومزرعة السيد والجوار الذين لا ذنب لهم سوى أنهم ينتمون لهذه الأرض ويتشبثون بها».

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، ارتفاع عدد شهداء الغارات الإسرائيلية على مدينة بعلبك شرقي لبنان أمس الخميس، إلى شخصين، بعد وفاة سيدة متأثرة بجراحها وإصابة 29 آخرين بجروح.

وقالت في بيان، إن الغارات الإسرائيلية على مدينة بعلبك مساء الخميس، أدت في حصيلة نهائية محدثة إلى «استشهاد شخصين، من بينهما طفل سوري الجنسية وسيدة توفيت متأثرة بجراحها، وإصابة 29 مواطناً بجروح».

ولم تذكر الصحة هوية القتيلين، لكن وكالة الأنباء اللبنانية قالت إن السوري حسن محسن الخلف (17 سنة) «استشهد في الغارة التي استهدفت منطقة مزارع بيت مشيك، غربي بعلبك»، في حين لم تذكر هوية السيدة.

وتزامناً مع موعد الإفطار في شهر رمضان، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، سلسلة غارات على مدينة بعلبك، مدعياً استهداف 8 معسكرات تابعة لـ«حزب الله».

واستهدفت الغارات بلدات شمسطار وبوداي وحربتا وبيت مشيك، في قضاء بعلبك، وجاءت تزامنا مع حلول موعد الإفطار، وفق المراسل.

وذكرت الوكالة اللبنانية أن الغارات أضرارا بالمنازل والمحال التجارية امتداداً من منطقة دير الأحمر، ووصولاً إلى الأسواق التجارية في مدينة بعلبك.

ويتزامن هذا التصعيد، مع تعزيز الولايات المتحدة منذ أسابيع، وبتحريض من إسرائيل، قواتها العسكرية بالشرق الأوسط، وتلويحها بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن «وكلائها بالمنطقة».

وادعى الجيش الإسرائيلي أن «المعسكرات التي تم قصفها كانت تستخدمها وحدة الرضوان (قوات النخبة) في «حزب الله»، لتخزين وسائل قتالية، بينها أسلحة وصواريخ، إضافة إلى استخدامها لإجراء تدريبات عسكرية».

كما ادعى أن «عناصر الوحدة خضعوا في تلك المعسكرات لتدريبات على إطلاق النار واستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، في إطار الاستعداد لحالات الطوارئ، ولتخطيط وتنفيذ هجمات ضد قوات ومدنيين إسرائيليين»، وفق تعبيره.

ارتفاع ضحايا غارات إسرائيل على بعلبك «عند الإفطار» إلى شهيدين و29 جريحاً.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفاً آخرين خلال عدوانها على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

كما لا تزال تحتل 5 تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وبهدف مناقشة الأوضاع الامنية في البلاد، ترأس رئيس الجمهورية العماد جوزف عون اجتماعاً أمنياً في قصر بعبدا في حضور وزير الدفاع اللواء ميشال منسى ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار وقائد الجيش العماد رودولف هيكل والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، تخلله عرض لمداولات المؤتمر الذي عقد قبل أيام في القاهرة تحضيراً للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذي سيعقد في باريس في 5 آذار/مارس المقبل، وقد أبدى المشاركون مواقف إيجابية حيال حاجات الجيش وقوى الامن الداخلي.

وفي التفاصيل، تناول اللقاء بين الرئيس عون، ورئيس الحكومة سلام، الجمعة، والذي جرى في قصر الرئاسة شرقي العاصمة بيروت، تلك التحضيرات، إلى جانب الأوضاع العامة في البلاد، لا سيما في الجنوب والبقاع، في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد لبنان وسبل معالجتها، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

وتطرق الجانبان إلى نتائج الاجتماع التحضيري الذي عُقد في القاهرة قبل أيام، في إطار الإعداد لمؤتمر باريس.

والثلاثاء، استضافت القاهرة، الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني، بمشاركة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، وقائد الجيش اللبناني رودلف هيكل، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللبناني رائد عبد الله.

كما شارك المبعوث الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان، والمبعوث السعودي إلى لبنان يزيد بن فرحان، إضافة إلى ممثلين عن جامعة الدول العربية، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان.

وطلب عون من المعنيين إعداد الملفات اللازمة لعرض.

ها خلال مؤتمر باريس مطلع الشهر المقبل.

المرجعيات الدينية الشيعية: لطهران دين سيادي كبير في عنق بيروت.

وتضمن اجتماع القاهرة ثلاث جلسات عمل، خُصصت الأولى لاستعراض الاحتياجات العملياتية العاجلة للجيش اللبناني، بينما ركزت الجلسة الثانية على المتطلبات المؤسسية واللوجستية لقوى الأمن الداخلي، وصولا إلى الجلسة الختامية التي تناولت آليات التنسيق والترتيبات النهائية لمؤتمر باريس، وفق البيان.

في 5 أغسطس / آب 2025، أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بما في ذلك سلاح «حزب الله» بيد الدولة، لكن الحزب قال مرارا إنه لن يسلم سلاحه، وطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وإيقاف عدوانها على البلاد، والإفراج عن الأسرى وبدء إعادة الإعمار.

لكن إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار مع «حزب الله» الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها تل أبيب في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وشكر الرئيس عون، استضافة القاهرة للاجتماع التحضيري لمؤتمر باريس ومواقف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الداعمة للبنان ولقواه المسلحة.

وطلب الرئيس عون من الحاضرين إعداد الملفات اللازمة لعرضها خلال مؤتمر باريس بداية الشهر المقبل.

كذلك، عرض رئيس الجمهورية مع رئيس الحكومة نواف سلام للأوضاع العامة في البلاد عموماً وفي الجنوب والبقاع خصوصاً في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد لبنان وسبل معالجتها.

وتناول البحث التحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي في باريس.

ونفى الرئيس سلام عدم الحماسة الأمريكية لاجتماع القاهرة، لافتاً إلى «أن الامريكيين خصصوا منذ شهرين 180 مليون دولار للجيش و40 مليوناً للقوى الأمن الداخلي، وهذا دليل على ثقة بالجيش ودعم للدور الذي يقوم به، ودعوة قائد الجيش إلى واشنطن خير دليل على ذلك، والامريكيون كانوا ممثلين في اجتماع القاهرة على مستوى رفيع».

وفسّرت أوساط المشاركة الأمريكية التي لم تكن على مستوى الوفود العربية لا سيما المصري والسعودي والقطري، بأن للأمريكيين وضعاً خاصاً في الوقت الحالي نتيجة التوتر القائم بين واشنطن وطهران والتلويح بالحرب، لكن هذا لا يعني عدم مساهمة واشنطن في دعم الجيش والقوى الامنية، بل ان الدعم قائم ومستمر أصلاً من دون أو مع مؤتمر باريس.

تزامناً، حضرت التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في اللقاء بين وزير الخارجية يوسف رجي والسفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو الذي سلّم الوزير رجي دعوة رسمية للمشاركة في المؤتمر.

وقد أكد وزير الخارجية «أهمية إنجاح هذا المؤتمر بما يعزّز قدرات المؤسسات الأمنية الشرعية ويدعم دورها في حفظ الأمن والاستقرار»، مؤكداً «حرص لبنان على مواصلة التعاون والتنسيق مع فرنسا وسائر الشركاء الدوليين في هذا المجال».

في المواقف، ورأى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب «أن التطورات تتسارع في منطقتنا نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر، فالغارات التي شنتها إسرائيل على الأراضي اللبنانية تكراراً في منطقة البقاع ليست أحداثاً معزولة، بل نمط عدواني إسرائيلي مستمر من انتهاك السيادة اللبنانية».

وسأل: «أي احترام للقانون الدولي يبقى عندما تصبح سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة عرضة للاختراق اليومي؟ بل ان استمرار الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الحدودية ولمزارع شبعا وتلال كفرشوبا يبقي النزاع مفتوحاً ويقوّض أي حديث عن التزام كامل بوقف إطلاق النار»، معلناً «أن الدفاع عن لبنان ليس موقفا عاطفياً، بل موقف قانوني وأخلاقي».

واعتبر الخطيب «أن لبنان دولة ذات سيادة، وأمنه لا يمكن أن يُختزل في معادلات الردع الإسرائيلية أو الحسابات الإقليمية.

وإن تصوير دعم الجمهورية الاسلامية لقوى مقاومة في المنطقة باعتباره عدواناً، يتجاهل حقيقة أساسية هي أن هذا الدعم نشأ في سياق احتلال واعتداءات مستمرة»، مشيراً إلى «أن المقاومة في لبنان لم تولد من فراغ، بل وُلدت من غياب الدولة وغياب العدالة ومن عجز المجتمع الدولي عن ردع الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان منذ عشرات السنين وإلى اليوم».

وأكد «أن المطلوب اليوم مقاربة جديدة تقوم على ثلاث ركائز:

أولاً: الاعتراف بحق الدول في الأمن دون تهديد أو حصار وعقوبات وحروب.

ثانيًا: الالتزام الفعلي بقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها القرار 1701، دون انتقائية.

ثالثاً: إن إيران الحريصة على أمتن العلاقات مع الدول العربية عموماً ومع دول الخليج العربي خصوصاً، لا نرى انها تسعى إلى هيمنة، بل إلى تعاون مثمر وشراكة مستقرة على كل المستويات».

وأضاف «أن لبنان، وهو يرزح تحت أزماته الداخلية المتنوعة، لا يحتمل أن يُترك وحيداً في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة يومياً من دون أي رادع، فحديث الضمانات منذ اعلان اتفاق وقف اطلاق النار في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 ذهب هباء منثوراً قبل ان يجف الحبر الذي كتب به هذا الاتفاق، بل ان هذه الضمانات أعطيت للمعتدي وليس للمعتدى عليه، أعطيت للقاتل وليس للمقتول».

وختم الخطيب «ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقف اليوم سداً في وجه السياسة الاستحواذية الاستعمارية، ولذلك تجرد الولايات المتحدة على إيران حملة عسكرية وتفرض عليها حصاراً اقتصادياً ومالياً مضنياً وتفرض عليها شروطاً مذلة لإخضاعها.

لكن إيران متمسكة بقوة حقها في وجه حق القوة الذي تمارسه الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من ذلك فنحن نتمنى أن تسفر المفاوضات الجارية بين الطرفين إلى تفاهم يجنب المنطقة حرباً ستمتد اثارها لتطال العالم كله».

أما المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان فتوجّه إلى «بعض السياديين الذين يعيشون على الأوكسجين الأمريكي الفاسد»، قائلاً: «المطلوب منكم بعض الكرامة الوطنية فقط، لأن العبودية لواشنطن أسوأ وصف سيادي على الإطلاق، وأقول للبعض المتنكر لصميم مصالح لبنان: لإيران دين سيادي كبير بعنق بيروت، ويجب علينا رد هذا الدين السيادي لطهران، ولو بكلمة»، مضيفاً «بين طهران وواشنطن نحن مع طهران التي تتقاطع صميم السيادة الوطنية للبنان، ولو كان للسيادة الوطنية لسان زلق لقالت لبعض السياديين الجدد بئس سيادة مصدرها واشنطن، لأن ثمن هذه السيادة مذلة ومهانة وخسارة لأنفسكم ولبلدكم ولكرامتكم، وللغارقين بوحل الاسترضاء لواشنطن أن يتذكروا أن مجرد جلوسهم على كرسي السلطة الوطنية اليوم سببه التضحيات الأسطورية التي هزمت الجيش الصهيوني على تخوم الحافة الأمامية».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك