أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الخميس، فرض عقوبات جديدة على الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل وزوجته، إلى جانب ثلاثة أشخاص آخرين من عائلته ونخبة الحكم في هافانا.
وشملت القائمة، بحسب البيان الأمريكي، ابن زوجة الرئيس، وأليخاندرو كاسترو إسبين نجل الرئيس السابق راؤول كاسترو، وحفيده راؤول أليخاندرو كاسترو كاليس.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة الضغط الأمريكية المستمرة على الحكومة الكوبية، حيث أكدت الوزارة تجميد الأصول المالية للأشخاص المشمولين بالعقوبات داخل الولايات المتحدة.
ولم تقتصر العقوبات على الأفراد، بل امتدت لتشمل مؤسسات وهيئات حكومية مركزية، من بينها وزارة الدفاع الكوبية، و" معهد الصداقة بين الشعوب"، وشركة" أميستور كوبا" التابعة لقطاع السياحة، فضلا عن" لجان الدفاع عن الثورة".
وتهدف واشنطن من خلال استهداف هذه الكيانات إلى ضرب قطاعات حيوية في الاقتصاد الكوبي وتقييد قدرات الحكومة على التحرك.
وانتقد الرئيس دياز كانيل، في أول رد فعل له، قرار العقوبات على منصة شركة" إكس" الأمريكية، معتبرا أن وزارة الخزانة أدرجت أسماء قادة ومؤسسات وشركات كوبية في" قائمة عقوبات غير شرعية".
وأضاف: " هذه الخطوات تهدف إلى تصعيد الحصار وخلق أجواء من المواجهة بين كوبا والولايات المتحدة".
وأشار دياز كانيل إلى أن" العمى السياسي" للإدارة الأمريكية يضيف مزيدا من الإجراءات القمعية للإضرار بالشعب الكوبي، محملا واشنطن مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية في الجزيرة، ومؤكدا أن بلاده لن تركع أمام الضغوط.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع، في 30 يناير/كانون الثاني الماضي، مرسوما يقضي بفرض رسوم جمركية على جميع السلع القادمة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط.
وأعلن البيت الأبيض حينها أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية الأمن القومي الأمريكي في مواجهة ما وصفه بـ" السياسات والأفعال الضارة" للحكومة الكوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك