يحيي أهالي قرية البويضة الشرقية بريف حمص شهر رمضان في ظل واقع خدمي ومعيشي صعب، بعدما عاد معظم السكان إلى قريتهم التي تعرضت لدمار واسع طال المنازل والبنية التحتية.
وتشير تقديرات محلية إلى أن نحو 90 بالمئة من الأبنية السكنية مدمّر بالكامل، فيما يحتاج ما تبقى إلى ترميم، في وقت تضررت فيه شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، إضافة إلى خروج المستوصف الوحيد عن الخدمة.
وأضاف: إن القرية تفتقر إلى مصادر دخل ثابتة، ولا سيما مع انقطاع المياه اللازمة للري ما أدى لتعطل النشاط الزراعي الذي كان يشكل المورد الأساسي للسكان.
وأشار إلى أن شهر رمضان يحل هذا العام وسط ظروف معيشية صعبة، حيث يعتمد الأهالي على ما يتيسر من مساعدات، لافتاً إلى قيام إحدى الجمعيات بتوزيع سلال غذائية، في وقت لا تزال فيه الاحتياجات أكبر من الإمكانات المتاحة.
بدوره، قال أحد أهالي القرية مشهور العكش: إن شهر رمضان يحل على البويضة في ظل دمار واسع ونقص في الموارد، ويواجه الأهالي صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية، معرباً عن أمله في تحسن الأوضاع وتوفير مورد يساعد الأهالي على الاستقرار.
وتقع قرية البويضة الشرقية جنوب غرب حمص على بعد حوالي 18 كم وتتبع لمنطقة القصير ويبلغ عدد سكانها تقديرياً أكثر من 7000 نسمة ورغم التحديات، يحرص الأهالي على الحفاظ على الطقوس الدينية والاجتماعية للشهر الفضيل ضمن إمكاناتهم المتاحة، في مسعى لإعادة الحياة إلى قريتهم تدريجياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك