وفي تصريحات لمجلة “بيبول”، قالت ويتني غروب، إن ابنها كاليب تشابولا حصل على فكرة التحدي بعد حديث مع صديق، حيث قرر تسخين لعبة مشهورة على شكل مكعب تُعرف باسم “NeeDoh Nice Cube” في الميكروويف لجعلها أكثر ليونة.
وأضافت أنه بينما كانت في المرآب لفحص سيارتها، سمعت صراخ ابنها، لتكتشف أنه تعرض لانفجار المادة الهلامية في اللعبة على وجهه ويديه.
وأشارت الأم إلى أنها حاولت غسل المادة الهلامية عن جسد ابنها، إلا أن ذلك لم ينجح، فتم نقله إلى قسم الطوارئ قبل تحويله إلى مركز حروق “Loyola Medicine”، وقد تلقى الطفل أيضاً عناية متخصصة لعينيه اللتين تورمتا بالكامل، لكنه لم يفقد بصره ويستمر حالياً في التعافي في المنزل.
من جانبها، ذكرت باولا بيترسن، ممرضة في مركز الحروق، أن الطفل كاليب كان محظوظاً جداً بعدم تعرضه لإصابات أكبر، مشيرة إلى خطورة هذه التحديات على الأطفال الذين قد لا يدركون العواقب الخطيرة.
وأضافت أن كاليب هو الطفل الرابع الذي يدخل المركز هذا العام بعد إصابته بحروق نتيجة تحديات أو ألعاب مشابهة على وسائل التواصل الاجتماعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك