قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

تراجع مخزون السدود الإيرانية إلى 39٪ و61٪ من الخزانات بلا مياه.. مع استمرار النظام في تجاهل ملفات حيوية كالبنية التحتية والصحية والمائية

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 3 أشهر
1

بلغت نسبة ملء السدود الإيرانية 39 في المئة، ما يعني أن 61 في المئة من سعة الخزانات ما تزال خالية من المياه، في مؤشر يعكس وضعًا مقلقًا لبعض السدود الرئيسية في إيران، ويشير إلى ظروف حساسة وأحيانًا حرجة....

ملخص مرصد
تراجع مخزون السدود الإيرانية إلى 39% من سعتها، مع بقاء 61% من الخزانات خالية من المياه. وفقًا لوكالة إيلنا، دخلت 9.7 مليار متر مكعب من المياه إلى السدود حتى 14 فبراير 2026، بزيادة 14% عن العام الماضي. وتواجه 15 سدًا رئيسيًا مرحلة الخطر مع انخفاض نسبة الملء عن 15%.
  • مخزون السدود الإيرانية عند 39% فقط من سعتها
  • 15 سدًا رئيسيًا دخلت مرحلة الخطر
  • الهطولات المطرية بلغت 127 ملم مقابل متوسط 129.3 ملم
من: إيران أين: إيران

بلغت نسبة ملء السدود الإيرانية 39 في المئة، ما يعني أن 61 في المئة من سعة الخزانات ما تزال خالية من المياه، في مؤشر يعكس وضعًا مقلقًا لبعض السدود الرئيسية في إيران، ويشير إلى ظروف حساسة وأحيانًا حرجة.

وقالت وكالة إيلنا استنادًا إلى أحدث الإحصاءات بشأن أوضاع السدود المهمة في إيران حتى 14 فبراير 2026، بأن 9 مليارات و700 مليون متر مكعب من المياه دخلت إلى السدود، مقارنة بـ8 مليارات و480 مليون متر مكعب خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 14 في المئة.

ورغم ارتفاع حجم المياه الواردة إلى السدود مقارنة بالعام السابق، فإن استمرار موجات الجفاف المتتالية وتراجع مخزون بعض السدود الرئيسية ما يزالان يشكلان تحديًا مائيًا قائمًا.

وبلغت كمية المياه الخارجة من السدود خلال العام الجاري 7 مليارات و850 مليون متر مكعب، في حين سجلت خلال الفترة نفسها من العام الماضي 10 مليارات و830 مليون متر مكعب، ما يمثل انخفاضًا بنسبة 27 في المئة.

وبصورة إجمالية، وصل حجم المياه المخزنة في السدود حتى 14 فبراير 2026 إلى 20 مليارًا و470 مليون متر مكعب، مقارنة بـ22 مليارًا و130 مليون متر مكعب في الفترة ذاتها من السنة المائية الماضية، بانخفاض نسبته 7 في المئة.

وبلغت نسبة ملء السدود 39 في المئة، أي إن 61 في المئة من السعة الإجمالية للخزانات لا تزال خالية، وهو ما يعكس وضعًا مقلقًا في عدد من السدود الرئيسية ويدل على ظروف حساسة وأحيانًا حرجة.

وتشير التقديرات إلى أن 15 سدًا رئيسيًا مخصصًا لتأمين مياه الشرب والزراعة دخلت مرحلة الخطر، إذ تقل نسبة الملء فيها عن 15 في المئة.

وبلغ إجمالي معدل الهطولات المطرية في إيران منذ بداية أكتوبر وحتى 13 فبراير من السنة المائية 2025-2026 نحو 127 مليمترًا، مقارنة بمتوسط طويل الأمد للفترة نفسها يبلغ 129.

3 مليمترًا، فيما سجلت الفترة ذاتها من العام الماضي 69.

7 مليمترًا.

ففي الوقت الذي يسعى فيه النظام الإيراني إلى بناء ترسانته العسكرية، يتغافل عن الاستثمارات اللازمة في البنية التحتية للبلاد، لا سيما في مجالات المياه والزراعة.

تراجع المخزون المائي يعكس بشكل غير مباشر فشلًا ذريعًا في إدارة الموارد الطبيعية، بينما يستمر المواطن في دفع الثمن.

وفي ظل تزايد الاحتجاجات الشعبية والمطالبات بحقوق المواطن، يعزز النظام سلطته عبر الأجهزة الأمنية والعسكرية، دون الاكتراث لما يواجهه الشعب من معاناة جراء هذه السياسات.

فالاقتصاد الإيراني يعاني من انكماش غير مسبوق، في حين أن معظم الموارد تُخصص لدعم الأنشطة العسكرية، متجاهلاً ملفات حيوية كالبنية التحتية الصحية والمائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك