قناة التليفزيون العربي - بعد رفض حزب الله قبول الاتفاق القادم من واشنطن بشكل مباشر، هل تقبل أميركا إدخال تعديلات عليه؟ الجزيرة نت - بريطانيا على حافة الاستقطاب.. مقتل نوفاك يؤجج خطاب اليمين المتطرف وكالة الأناضول - الشيباني يبحث مع عطاف تعزيز التعاون بين سوريا والجزائر قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية | بين تفاؤل أوبك ومؤشرات التباطؤ.. إلى أين تتجه أسواق النفط العالمية؟ القدس العربي - “لوموند” تصف الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بـ“المضلِّل” قناة القاهرة الإخبارية - انهيار الآمال.. جنون التصعيد الإسرائيلي في لبنان يكتب نهاية المفاوضات العربي الجديد - إدريسي عبد القادر.. من ضحية لغم إلى مرشح للبرلمان الجزائري القدس العربي - اتفاق بين لبنان وإسرائيل على «وقف إطلاق النار» وإخلاء عناصر «حزب الله» من جنوب الليطاني روسيا اليوم - لافروف: العلاقات الاقتصادية بين موسكو و واشنطن عادت إلى التوتر مجددا قناة الجزيرة مباشر - Humanitarian Window | The war in Lebanon leaves its mark on children, between killing, displaceme...
عامة

أسامة قابيل يحسم الجدل حول زكاة الفطر: المال أفضل والامتناع عنها يغضب الله

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أشهر
1

حسم الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، الجدل الدائر حول إخراج زكاة الفطر هل تكون حبوبًا أم مالًا، مؤكدًا أن إخراجها مالًا هو الأفضل والأيسر في عصرنا هذا، لأنه يحقق روح الشريعة في إعانة الفق...

ملخص مرصد
حسم الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، الجدل حول إخراج زكاة الفطر، مؤكدًا أن إخراجها مالًا هو الأفضل في عصرنا الحالي. وأوضح أنها فريضة تطهر الصائم وتغني الفقراء، وحددت دار الإفتاء المصرية قيمتها بـ35 جنيهًا كحد أدنى، مع إمكانية الزيادة حسب الاستطاعة. وشدد على وجوب إخراجها قبل صلاة العيد، واعتبر الامتناع عنها إثمًا كبيرًا.
  • أكد الدكتور قابيل أن إخراج زكاة الفطر مالًا هو الأفضل في عصرنا الحالي
  • حددت دار الإفتاء المصرية قيمتها بـ35 جنيهًا كحد أدنى، مع إمكانية الزيادة حسب الاستطاعة
  • شدد على وجوب إخراجها قبل صلاة العيد، واعتبر الامتناع عنها إثمًا كبيرًا
من: الدكتور أسامة قابيل

حسم الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، الجدل الدائر حول إخراج زكاة الفطر هل تكون حبوبًا أم مالًا، مؤكدًا أن إخراجها مالًا هو الأفضل والأيسر في عصرنا هذا، لأنه يحقق روح الشريعة في إعانة الفقراء والمساكين بما يناسبهم من احتياجاتهم اليومية.

وقال الدكتور قابيل، خلال تصريحات له: " زكاة الفطر فريضة تهدف إلى تطهير الصائم من اللغو والرفث، وإغناء الفقراء عن السؤال يوم العيد، كما جاء في الحديث النبوي الشريف عن ابن عباس رضي الله عنهما: 'فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين' (رواه أبو داود وابن ماجه)".

وأضاف الدكتور قابيل أن دار الإفتاء المصرية قد حددت قيمة زكاة الفطر لهذا العام بحوالي 35 جنيهًا مصريًا كحد أدنى عن كل فرد، مستندًا إلى تقديرات الأسعار الحالية للغذاء الأساسي مثل الأرز أو الدقيق، لكنها ليست سقفًا، بل يمكن لكل شخص أن يدفع على قدر استطاعته المالية، حتى لو بلغت 10 آلاف جنيه عن كل فرد في عائلته، فالزيادة فيها خير وأجر أعظم، لأن الشريعة تشجع على الإحسان والتوسعة على الفقراء.

واستشهد بقوله تعالى في سورة البقرة: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (آية 195)، مشيرًا إلى أن الإنفاق في سبيل الله يجلب البركة والحفظ من التهلكة.

وبخصوص توقيت إخراجها، أوضح الدكتور قابيل أنه يجوز دفع زكاة الفطر من أول يوم في رمضان، بل هو أفضل ليتمكن الفقراء من الاستفادة منها مبكرًا، مستندًا إلى فتاوى العلماء المعاصرين وروح الشريعة التي ترمي إلى الإغاثة السريعة، مع التأكيد على أن آخر أجل لإخراجها هو قبل صلاة العيد، كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما: " أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة" (رواه البخاري ومسلم).

وأوضح الدكتور قابيل، فضل زكاة الفطر، قائلًا إنها تكمل الصيام وتطهره، وتفرح قلوب الفقراء، وتحقق التكافل الاجتماعي في الأمة، مشيرًا إلى قوله تعالى في سورة التوبة: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (آية 60)، فهي فريضة إلهية تحقق العدل والرحمة، أما الامتناع عن إخراجها، فهو إثم كبير يعرض صاحبه لعقاب الله، لأنه مخالفة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، وقد يحرم الصائم أجره الكامل، كما يؤدي إلى حرمان الفقراء من حقهم، مما يزيد من الفقر والشقاء في المجتمع.

وأكد الدكتور قابيل أن زكاة الفطر واجبة على الغني والفقير على حد سواء، طالما كان لدى الشخص فائض عن قوت يومه وليلته هو ومن يعولهم يوم العيد، لأنها صدقة عن الجسد، لا عن المال فقط، وهي فرض على كل مسلم حر وعبد، ذكر وأنثى، صغير وكبير، كما جاء في الحديث النبوي الشريف عن ابن عمر رضي الله عنهما: " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين" (رواه البخاري ومسلم).

وأوضح أن السبب في وجوبها على الجميع هو أنها طهرة للنفس وشكر لنعمة إكمال الصيام، وتكافل أمة الإسلام، حتى الفقير الذي يملك الزائد عن حاجته يخرجها، فإن لم يستطع فهي تسقط عنه، لكن الغني ملزم بدفعها عن نفسه وعن من يعولهم.

ودعا الدكتور قابيل المسلمين إلى الإسراع في إخراج زكاة الفطر، سواء مالًا أو طعامًا، مع تفضيل المال لسهولته، ليحققوا بذلك رضا الله وفرحة العيد للجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك