العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل CNN بالعربية - حصري لـCNN.. شاهد الأضرار الجسيمة التي لحقت بحاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" بعد اندلاع حريق فيها BBC عربي - زينب جوادلي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وسط نزاع على حضانة بناتها الجزيرة نت - الغاز الطبيعي بأوروبا يتجه إلى ارتفاع أسبوعي روسيا اليوم - الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت إيلاف - رسالة مفتوحة إلى الرئيس الروسي.. زيلينسكي يقترح لقاءً مباشراً مع بوتين ووقفاً شاملاً لإطلاق النار
اقتصاد

كرار ليث.. محراب قرآني يمشي بين الناس في «دبي الدولية للقرآن»

الخليج | الاقتصادي
1

لم يمرّ القرآن الكريم عبر حنجرته فقط، وإن كانت هذه الحنجرة تميزت بجمال الصوت وإتقان الأداء، وإنما ترك أيضاً أثراً عميقاً في القلب، وصاغ هندسةً جديدة لشخصية كرار ليث سعد من جمهورية العراق، والذي وصل إل...

ملخص مرصد
كرار ليث سعد من العراق وصل إلى التصفيات النهائية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، التي تعد الأغلى عالمياً. نشأ في بيئة قرآنية وتميز بإتقان القراءة بمرتبتي التدوير والتحقيق. يطمح لتأسيس مدرسة رقمية عالمية لتعليم القرآن لغير الناطقين بالعربية.
  • كرار ليث سعد من العراق وصل للتصفيات النهائية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم
  • تميز بإتقان القراءة بمرتبتي التدوير والتحقيق في سن مبكرة
  • يطمح لتأسيس مدرسة رقمية عالمية لتعليم القرآن لغير الناطقين بالعربية
من: كرار ليث سعد أين: دبي

لم يمرّ القرآن الكريم عبر حنجرته فقط، وإن كانت هذه الحنجرة تميزت بجمال الصوت وإتقان الأداء، وإنما ترك أيضاً أثراً عميقاً في القلب، وصاغ هندسةً جديدة لشخصية كرار ليث سعد من جمهورية العراق، والذي وصل إلى التصفيات النهائية للمنافسة على جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، التي باتت الأغلى عالمياً والأكثر تنافسية وتأثيراً، حيث جعل منه القرآن الكريم شخصية منضبطة تتسم بالسكينة والصلابة، ومنحه عيناً ثالثة تنظر إلى المستقبل، فلا ترى في العقبات إلا محطات للصبر، ولا في النجاح إلا وقوداً للتواضع، مما يحوّل طموحه إلى رسالة يسعى من خلالها لترك أثر يمتد إلى الآخرين، عبر تطلعه إلى تأسيس مدرسة رقمية عالمية لتعليم القرآن الكريم لغير الناطقين بالعربية.

قصة كرار ليث هي قصة إرادة وفلسفة عميقة في الصبر والعزيمة، عاندت عالماً يضج بصخب المشتتات الرقمية وتسارع وتيرة الحياة، لتصنع إنساناً قرر أن يكون محراباً يمشي بين الناس يفيض بقيم كتاب الله.

أتقن كرار القراءة بمرتبتي التدوير والتحقيق في أداء نغمي يتميز بالتمكن التام من المقامات القرآنية والانضباط الدقيق في أحكام التجويد والقدرة العالية على محاكاة الأساليب الأدائية المتقدمة مع ابتكار بصمته الخاصة، ما مكنّه من منافسة كبار القراء المحترفين في سن مبكرة جداً، وتحقيق أرقام قياسية والفوز بالمراكز الأولى في العديد من المسابقات الوطنية والدولية.

هذا التميز لم يكن غريباً على طفل نشأ في بيتٍ يملؤه صدى التلاوات، إذ بدأت الحكاية بتوجيه من والديه، اللذين غرسَا فيه أن القرآن الكريم هو بوصلته في الحياة، وفي مركز تحفيظٍ محلي، تحولت الحروف في ذهنه إلى صور حية من خلال قصص القرآن الكريم التي كان يرويها معلمه الأول، مما جعل إتقان القرآن الكريم بالنسبة له رحلة شغف لا مهمة دراسية.

ويستذكر كرار ليث الأجواء العائلية القرآنية قائلاً: «كان المنزل يفيض بالسكينة، وخاصة بعد صلاة الفجر؛ حيث نجتمع إخوتي وأنا في حلقة مراجعة جماعية، يتخللها تنافس شريف أشعل في قلوبنا الرغبة في التميز».

وإضافة إلى البيت، لعبت المدرسة دوراً مهماً كذلك من خلال تنظيم مسابقات دورية، كما قدمت الجمعيات القرآنية المحلية لكرار الدعم الفني من خلال دورات التجويد والمقامات، مما شجعه أكثر على الاستمرار.

أما التحديات التي كان يواجهها فكانت بالنسبة له محركاً لمزيد من التنافس مع نفسه والتغلب عليها، وأكبر هذه التحديات كان الموازنة بين الدراسة الأكاديمية الصعبة وبين الورد اليومي، خاصة في أوقات الامتحانات، والتي تغلب عليها بالقليل الدائم مع الاستمرارية إضافة إلى تقسيم الوقت فكل ساعة عمل يخصص منها ربع ساعة للمراجعة والحفظ الجديد، كما ساعده ذلك أيضاً في التغلب على تحدي ضبط المتشابهات في القرآن الكريم، ولتطوير النفَس الطويل في القراءة، كان مفتاحه الاستماع الدقيق لكبار القراء والتدريب الصوتي المستمر ومراجعة أوجه القراءة بتركيز عالٍ.

اليوم، وهو يشارك في المنافسات النهائية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، الجائزة الأكبر والأغلى عالمياً، يصف كرار ليث شعوره بمزيج من الفخر والمسؤولية.

بالنسبة له، حيث يرى في التنوع الثقافي بين المتسابقين الذين تضمهم الجائزة من مختلف القارات صورة جميلة تجتمع فيها القلوب في دبي للتنافس على إتقان كتاب الله.

يذكر أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أعلنت عن رؤية تطويرية جديدة ضمن دورتها الثامنة والعشرين للعام (1447هـ - 2026م)، لتكون أكثر تميزاً وأوسع تأثيراً، تأكيداً لمكانة إمارة دبي الرائدة في خدمة كتاب الله الكريم، وترسيخاً لدورها كمركز عالمي للاحتفاء بالمواهب القرآنية من مختلف أنحاء العالم، حيث تحمل الدورة الجديدة إضافات نوعية تعزز من مسيرة المسابقة الممتدة لـ 28 عاماً، وتعمل على استقطاب المزيد من المواهب من مختلف أنحاء العالم، كما تم رفع قيمة المكافآت الإجمالية للجائزة إلى أكثر من 12 مليون درهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك