القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

فقأ عين أخويا بمطواة وشوه جسمي بـ240 غرزة وأنا بجيب سحور(تفاصيل)

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
2

زيجةٌ ثانية ظنّت" هند رضا" أنها باب الأمل، لكن لم تدرك" أم زينب" أن من اختارته شريكًا للحياة بعد زيجتها الأولى، سيكون سببا في مأساتها للأبد، بعد انفصالهما عقب زيجة دامت عامين، حتي حاول قتلها أكثر مرة ...

ملخص مرصد
تعرضت هند رضا لمحاولة قتل وحشية من طليقها محمد بعد انفصالهما، حيث طعنها بسكين في أماكن متفرقة من جسدها بـ240 غرزة، وفقأ عين شقيقها بمطواة، وهدد ابنتها زينب. وقعت الحادثة في أزقة الخليفة أثناء شراء السحور في رمضان، بعد سلسلة تهديدات واعتداءات سابقة.
  • طليق هند طعنها بـ240 غرزة في أماكن متفرقة من جسدها
  • فقأ عين شقيقها بمطواة وهدد ابنتها زينب
  • الحادثة وقعت في أزقة الخليفة أثناء شراء السحور برمضان
من: هند رضا وطليقها محمد أين: أزقة الخليفة بالقاهرة

زيجةٌ ثانية ظنّت" هند رضا" أنها باب الأمل، لكن لم تدرك" أم زينب" أن من اختارته شريكًا للحياة بعد زيجتها الأولى، سيكون سببا في مأساتها للأبد، بعد انفصالهما عقب زيجة دامت عامين، حتي حاول قتلها أكثر مرة طعنا بدافع الانتقام.

أواخر يوليو العام الماضي، تعقدت الأمور بين" هند" و" محمد" بعد زيجة دامت عامين، لم يُرزقا فيها بأطفال، انتهت بالانفصال في قعدة عرب جمعت الأسرتين" كانت في مشكلة مع أمي وزوجها وراحت القسم وطلعت واتطلقت".

لم تنتهٍ حكاية" هند" و" محمد" بعد.

بدأ الأخير في تهديد" أم زينب" بالقتل عقابا على الانفصال حتى قاربت شهر" كل يوم يجي يكسر علينا الشقة ويمشي".

منتصف أغسطس الماضي وعلى غير العادة طلبت" هند" من أحد المطاعم وجبة فراخ، داخل غرفتها انتظرت ابنة الأربعين عاما الدليفري، وحين دق جرس الشقة احضرت" فلوس الوجبة"، لكن تفاجأت بطليقها: " لقيناه جاي مع الدليفري.

وبيهدد أمي بيا بسكين".

رضخت" هند" لأوامر" محمد" خوفًا على ابنتها القاصر" زينب" من المصير المجهول، دار بينهما عراك أمام منزله انتهت بطعنة نافذة بالبطن على إثرها" هند" كادت تفقد الحياة.

إلا أن تدخل الأطباء في المستشفى أنقذ الموقف" ضرب أمي بسكين".

نحو 3 أشهر اختفى فيها" محمد" عن الأنظار، ظنت" هند" أن الأمر انتهى لكن عاد كما كان عليه"، رجع كل يوم يجي يتهجم علينا و يضربنا بالزجاج".

تقول زينب في تصريحات خاصة لمصراوي.

أن وصل الأمر إلى إشعال النيران داخل الشقة" ده كله عشان مكنش عايز يطلق ماما".

منتصف يناير من العام الحالي تقابلت" زينب" مع طليق والدتها الثاني صدفة في أحد شوارع الخليفة، على إثرها حاول" محمد" التعدى على الفتاة بالسلاح: " فتح عليا المطواة وكان عايز يضربني بيها عشان ينتقم من أمي".

تفاجأ" وليد" حين خرج من صلاة العشاء بالعراك الدائر بين ابنة شقيقته" زينب" وطليق والدتها، وحين تدخل لفض الشجار كاله" محمد" ضربة في العين بمطواة على إثرها انفجرت قرنية العين اليسري ـ حسبما أكد تقرير طبي صادر من مستشفيات جامعة القاهرة.

بينما أصاب نجله بجرح قطعي غائر في الرقبة.

لم تنتهٍ حكايات" محمد" مع طليقته" هند" إلى الطعن والضرب وفقأ العين، بل وصلت إلى تهديدات على مواقع التواصل الاجتماعي وونشر صور تمس الرشف، ما دفع الأخيرة تحرير محضر في إدارة مكافحة جرائم تقنية المعلومات حمل رقم" 7" أحوال: " عايز من ماما 140 ألف جنيه عشان سيبيها في حالها".

الثانية عشر مساءًا، رابع أيام شهر رمضان، خرجتا" زينب" ووالدتها" هند" كعادتهن لشراء وجبة السحور من أحد المطاعم القريبة من منزلهن، لم تعلمن أن في انتظارهن" محمد" حاولن الهرب خشية الانتقام الذي توعد لهن لكن كل طرق النجاة لم تحالفهن.

داخل أزقة الخليفة، استغل" محمد" خلوها من السكان، اخرج سلاح" سكين" من طي ملابسه وباغت" هند" طعنة نافذة في الجنب، حاولت" أم زينب" الهروب من بطشه لكن لم تقاوم" طعنها في ايدها و بضهرها ووشها بـ 240 غرزة".

" هند" تكابد الموت على سرير الألم، نتيجة طعنات انتقام سددها لها طلقيها، تناشد" أم زينب" أجهزة الأمن بسرعة القبض على الجاني: " فقأ عين أخويا وهددني بالقتل بنتي وطعني مرتين قدام بنتي وضربني في وشي وبيهددنا"، وتقديمه للجهات المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية حياله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك