يواصل متطوعون في غزة جهودهم لإنقاذ ما تبقى من مكتبة المسجد العمري التاريخية التي تعرضت لدمار واسع خلال الحرب الإسرائيلية. وتضم المكتبة آلاف الكتب والمخطوطات النادرة التي تمثل جزءاً مهماً من التراث الثقافي الفلسطيني. رغم الخسائر الفادحة، يعمل المتطوعون على انتشال الكتب المتناثرة بين الأنقاض لحماية هذا الإرث المعرفي.
- تعرضت مكتبة المسجد العمري التاريخية لدمار واسع خلال الحرب الإسرائيلية
- تضم المكتبة آلاف الكتب والمخطوطات النادرة من التراث الفلسطيني
- يعمل المتطوعون على انتشال الكتب المتناثرة بين الأنقاض
من: متطوعون في غزة
أين: غزة
بين أكوام الركام والغبار، يبحث متطوعون في غزة عمّا تبقى من ذاكرة مكتوبة نجت من الحرب.
فمكتبة المسجد العمري التاريخية، التي كانت تضم آلاف الكتب والمخطوطات النادرة، تعرضت لدمار واسع جراء حرب الإبادة الإسرائيلية ما أفقدها جزءاً كبيراً من مقتنياتها التي تمثل رصيداً مهماً من التراث الثقافي الفلسطيني.
ورغم الخسائر الفادحة، يواصل المتطوعون جهودهم لانتشال ما يمكن إنقاذه من الكتب المتناثرة بين الأنقاض، في محاولة لحماية ما تبقى من إرث معرفي يتجاوز قيمته الورق والحبر، ليختزن تاريخاً وهويةً وذاكرة جماعية مهدّدة بالاندثار.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك