الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية
رياضة

المصرية جنا إيهاب صوت يعزز المنافسة في الدورة الـ 28 لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

تحمل الدورة الجديدة من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، إضافات نوعية تعزز من مسيرة المسابقة الممتدة لـ 28 عاماً، وتعمل على استقطاب المزيد من المواهب من مختلف أنحاء العالم. .وتمثل المصرية جنا إيهاب م...

ملخص مرصد
المصرية جنا إيهاب محمد رمضان (15 عاماً) تمثل نموذجاً مشرفاً للمواهب القرآنية الصغيرة المشاركة في الدورة الـ 28 لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. بدأت رحلتها مع القرآن الكريم في سن الخامسة وحققت مراكز متقدمة في مسابقات قرآنية مصرية. تطمح لأن تكون معلمة قرآن تنقل هذا النور لمن حولها.
  • بدأت جنا إيهاب تعلم القرآن في سن الخامسة وحققت مراكز متقدمة في مسابقات مصرية
  • تلقت دعماً كبيراً من أسرتها ومؤسسات قرآنية ساهمت في تطوير أدائها
  • تطمح لأن تكون معلمة قرآن وتنقل هذا النور لأجيال جديدة من الحفظة
من: جنا إيهاب محمد رمضان أين: مصر

تحمل الدورة الجديدة من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، إضافات نوعية تعزز من مسيرة المسابقة الممتدة لـ 28 عاماً، وتعمل على استقطاب المزيد من المواهب من مختلف أنحاء العالم.

وتمثل المصرية جنا إيهاب محمد رمضان (15 سنة)، الطالبة في الصف الأول الثانوي الأزهري، نموذجاً مشرفاً لأصحاب الموهبة القرآنية الصغار الذين جمعوا بين الإتقان المبكر والطموح الكبير.

وبدأت رحلتها مع القرآن الكريم مبكراً، وهي طفلة صغيرة لم تتجاوز الخامسة من العمر، ومنذ ذلك الوقت، اجتهدت في تعلم التلاوة الصحيحة وفق أحكام التجويد والقراءة السليمة، وصولاً إلى إتقان التلاوة بشكل محترف.

وحققت العديد من الإنجازات ومنها مركز متقدم في مسابقة ثمار الذهبية، إحدى أبرز المسابقات القرآنية في مصر، كما شاركت في مسابقة دار التحفيظ التي تنتمي إليها، وحققت فيها المركز الأول.

وتلقت جنا دعماً كبيراً من أسرتها، حيث وجدت التشجيع والدعم منذ الصغر، وكان لذلك الأثر الأكبر في وضعها على بداية الطريق لإتقان القرآن الكريم وتلاوته، بالإضافة إلى أن الأجواء القرآنية داخل المنزل كانت دافعاً قوياً للاستمرار والمثابرة.

وإلى جانب الدعم الأسري، كان هناك دور بارز لبعض المؤسسات القرآنية والمعاهد التي ساهمت في تطوير أدائها وتحسين تلاوتها.

وقالت جنا إن هذا الدعم من خارج الأسرة كان له أثر بالغ في مسيرتها، سواء من خلال عمليات التحفيز المستمر، أو عبر البرامج التعليمية المتخصصة التي التحقت بها.

وتؤمن جنا بأن البيئة الهادئة والأوقات الساكنة، مثل وقت ما بعد الفجر، هي مفتاح الإتقان، حيث يكون التركيز في أعلى مستوياته.

وأشارت إلى أن تحقيق التوازن بين متطلبات الدراسة الأزهرية والورد اليومي من القرآن تمثل تحدياً دائماً، لكنها تمكنت من تنظيم وقتها عبر تخصيص أوقات ثابتة للمراجعة المستمرة، فهي أساس تطوير الأداء وتثبيت الحفظ، فليست العبرة بكثرة المحفوظ بقدر ما هي بثباته في الصدور.

وتلقت جنا خلال مسيرتها العديد من النصائح من العلماء ورجال الدين، وكان في مقدمتها التأكيد على الإخلاص في النية، والمداومة على الحفظ والمراجعة، وربط الحفظ بالعمل بالقرآن، وتؤكد أن هذه النصائح شكلت بوصلة أخلاقية وعملية ساعدتها على الاستمرار رغم التحديات.

وقالت إنها تعلمت أن القرآن ليس مجرد حفظ وتلاوة، بل هو منهج حياة، وبالإخلاص في النية يبارك الله في الوقت والجهد، والصبر على مراجعة الآيات يثبتها في القلب قبل اللسان.

وتطمح جنا إلى الاستمرار في تعلم القرآن الكريم وتعليمه، وتطوير نفسها في مجال التجويد والأداء القرآني، والمشاركة في كل ما يخدم كتاب الله، ويرفع من مستواها العلمي والشرعي، وتخطط لأن تكون معلمة للقرآن، تسهم في تخريج أجيال جديدة من الحفظة المبدعين، مشيرة إلى أنها تسعى إلى أن يظل القرآن منهج حياتها، وأن تنقل هذا النور لمن حولها.

وعن المشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، قالت إن مشاركتها في الجائزة شرف عظيم، وهي تذكير بأن القرآن يجمع المسلمين من كل بقاع الدنيا، رغم اختلاف لغاتهم وثقافاتهم، فهو الرابط الأبدي الذي يوحد قلوب المسلمين.

وام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك