رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

الإدارة المحلية فى ثوب جديد.. مشروع قانون «الفيومى» يعيد رسم العلاقة بين المركز والمحافظات عبر لامركزية مدروسة.. موارد مستقلة وآليات رقابة صارمة.. وأكاديمية الكفاءة شرط القيادة ودعم التنمية على مستوى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

في إطار سعي الدولة إلى تحديث منظومة الحكم المحلي وتعزيز كفاءتها المؤسسية، تقدم النائب محمد عطية الفيومي بمشروع قانون الإدارة المحلية الجديد، والذي أُحيل إلى لجنة الإدارة المحلية بـ مجلس النواب المصري ...

ملخص مرصد
قدم النائب محمد عطية الفيومي مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد الذي يهدف إلى إعادة رسم العلاقة بين المركز والمحافظات عبر لامركزية مدروسة. يتضمن المشروع إنشاء صندوق مشترك للتنمية المحلية وأكاديمية للإدارة المحلية، مع تعزيز أدوات الرقابة المالية والإدارية. كما ينص على إنشاء مجلس أعلى للإدارة المحلية برئاسة رئيس الوزراء لتنسيق السياسات العامة.
  • يحدد المشروع اختصاصات وزارة الإدارة المحلية بما يشمل اقتراح التشريعات ودعم اللامركزية
  • ينشئ صندوق مشترك للتنمية المحلية بموارد متنوعة لتمويل الوحدات المحلية والمشروعات الصغيرة
  • يشترط الحصول على شهادة من أكاديمية الإدارة المحلية لشغل الوظائف القيادية
من: النائب محمد عطية الفيومي أين: مصر

في إطار سعي الدولة إلى تحديث منظومة الحكم المحلي وتعزيز كفاءتها المؤسسية، تقدم النائب محمد عطية الفيومي بمشروع قانون الإدارة المحلية الجديد، والذي أُحيل إلى لجنة الإدارة المحلية بـ مجلس النواب المصري برئاسة اللواء محمود شعراوي، تمهيدا لمناقشته.

ويعكس المشروع توجها تشريعيا نحو إعادة ضبط العلاقة بين المركز والمحافظات، بما يرسخ مبادئ اللامركزية، ويرفع كفاءة الأداء، ويحقق عدالة توزيع الموارد بين الوحدات المحلية.

وانطلاقا من هذه الرؤية، جاء الباب الثاني من المشروع ليضع الإطار المؤسسي والتنظيمي لأجهزة الإدارة المركزية والإقليمية، محددا اختصاصات وزارة الإدارة المحلية، ومستحدثًا أدوات تمويلية ورقابية وتدريبية، إلى جانب إنشاء مجلس أعلى يتولى رسم السياسات العامة للنظام المحلي.

وفي هذا السياق، حددت المادة (10) اختصاصات الوزارة بشكل يعكس تحول نوعي في دورها؛ فلم يعد دورها مقتصرا على الإشراف التقليدي، بل امتد ليشمل اقتراح التشريعات، ودعم اللامركزية الإدارية والمالية والاقتصادية، ووضع برنامج زمني لنقل السلطات والموازنات إلى الوحدات المحلية، مع قياس الأداء وفق مؤشرات واضحة تحددها اللائحة التنفيذية.

كما ربط المشروع بين التخطيط والعدالة الاجتماعية، إذ ألزم الوزارة بالتنسيق مع الوزارات المعنية لضمان التوزيع العادل للمرافق والموارد وتقريب مستويات التنمية بين المحافظات.

وإلى جانب ذلك، منحها دورا محوريًا في بناء القدرات المؤسسية من خلال إعداد استراتيجية لتنمية القيادات والكوادر المحلية، وتوفير المديرين التنفيذيين، فضلًا عن ممارسة التفتيش المالي والإداري بالتعاون مع الجهات المختصة.

واستكمالا لمنظومة التمكين المالي، نصت المادة (11) على إنشاء صندوق مشترك للتنمية المحلية يتمتع بالشخصية الاعتبارية، ويُخصص له حساب ضمن حساب الخزانة الموحد.

ويُعد هذا الصندوق حجر الزاوية في تمويل الوحدات المحلية، إذ تتنوع موارده بين نسب من حصيلة الضرائب العامة والعقارية، وأجزاء من رسوم التراخيص، فضلًا عن المخصصات الحكومية والمساعدات الدولية والتبرعات.

وتأتي أهمية الصندوق في اختصاصاته التي حددتها المادة (12)، حيث يتولى توزيع المخصصات وفق معادلة تمويلية تضمن العدالة وتقليل الفوارق التنموية، إلى جانب تقديم قروض للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في القرى والمدن.

كما يموّل متطلبات لجان ومراكز التراخيص، مع اعتبار أمواله أموالًا عامة وترحيل الفائض السنوي للعام التالي.

غير أن توسيع الصلاحيات والموارد يستدعي بالضرورة تعزيز أدوات الرقابة، ومن هنا، نصت المواد (13) و(14) على إنشاء إدارة للتفتيش والمتابعة داخل الوزارة، تتولى الرقابة المالية والفنية والإدارية على العاملين بالوحدات المحلية، مع جواز منح بعض أعضائها صفة الضبطية القضائية بقرار من وزير العدل.

ويؤكد هذا التنظيم أن المشروع لا يكتفي بمنح الاستقلالية، بل يقرنها بإطار رقابي صارم يضمن الشفافية والمساءلة، بما يحقق التوازن بين اللامركزية والانضباط الإداري.

وفي موازاة ذلك، انتقل المشروع إلى معالجة جانب آخر لا يقل أهمية، وهو تأهيل الكوادر البشرية.

فنصت المادتان (15) و(16) على إنشاء أكاديمية للإدارة المحلية تختص بإعداد واعتماد المتخصصين، ورفع المستوى العلمي والوظيفي للعاملين، وإجراء الدراسات والأبحاث وتقديم الاستشارات الفنية.

واللافت أن المشروع ربط بين اجتياز الدراسة بالأكاديمية وشغل الوظائف القيادية، بحيث يصبح الحصول على شهادة إتمام الدراسة شرطا أساسيا للتعيين والترقية، مع اعتبار الدرجات عنصرا حاسما في التقييم.

وهكذا يرسخ المشروع مبدأ الكفاءة والجدارة كمعيار لشغل المناصب القيادية، بما يضمن إدارة محلية أكثر احترافية.

واستكمالا للبناء المؤسسي، نص الفصل الثاني على إنشاء مجلس أعلى للإدارة المحلية برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية الوزير والمحافظين ورؤساء مجالس المحافظات، ليكون بمثابة منصة تنسيقية عليا بين المستوى المركزي والمحلي.

ويتولى المجلس النظر في كل ما يتعلق بنظام الإدارة المحلية، وتحديد معايير إنشاء أو دمج الوحدات، والتنسيق بين الجهات المختلفة، ووضع الأطر العامة للوائح، ومناقشة تقارير الأداء، فضلًا عن تعميم التجارب الناجحة بين المحافظات.

ومن ثم، فإن المجلس يشكل حلقة الوصل الاستراتيجية التي تضمن تكامل السياسات العامة، وتوحيد الرؤية التنموية على مستوى الجمهورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك