تحل اليوم 28 فبراير ذكرى وفاة أم السينما المصرية الفنانة الراحلة عزيزة أمير، التي رحلت في مثل هذا اليوم عام 1952، وتعد صاحبة أول فيلم سينمائي صامت طويل في مصر، كما استطاعت خلال مشوارها الفني القصير أن تترك تأثيرًا كبيرًا في صناعة السينما المصرية والعربية على حد سواء.
بدأت الفنانة الراحلة مشوارها الفني من بوابة المسرح المصري، حيث انضمت إلى فرقة رمسيس المسرحية التي كان يترأسها الفنان الراحل يوسف بك وهبي، وأسند إليها دور في مسرحية «المجد الزائف»، ثم غادرت مسرح رمسيس لتنضم إلى عدة فرق مسرحية، من بينها فرقة الفنان الراحل نجيب الريحاني، قبل أن تعود مرة أخرى إلى فرقة رمسيس.
قررت دخول مجال السينما بعدما أقنعها الممثل التركي وداد عرفي بخوض التجربة، فكان فيلم «نداء الله» الذي تغير اسمه لاحقًا إلى «ليلى»، واستثمرت فيه جميع أموالها متحدية العقبات التي واجهتها آنذاك، خاصة الأقاويل التي زعمت فشل الفيلم لكونها امرأة.
نجحت من خلال فيلم «ليلى» في أن تحفر اسمها في تاريخ السينما المصرية كأول امرأة منتجة ومخرجة في العالم العربي، ثم أنتجت بعده فيلم «كفري عن خطيئتك» الذي أخرجته بنفسها، ليصبح ثاني إنتاج لشركتها الفنية «إيزيس».
حكاية جملة «حققت وأنت امرأة ما عجز عنه الرجال».
ذكرت مجلة الحوادث عام 1922 موقف تصادم جمع بين الفنانة الراحلة عزيزة أمير والاقتصادي طلعت حرب، إذ سعت إلى الحصول على قرض من بنك مصر لتمويل مشروعاتها السينمائية، ما أثار دهشته ووقع كالصدمة عليه، خاصة أن السينما المصرية آنذاك لم تكن تدر أموالًا كثيرة.
وأثناء عرض فيلم «ليلى»، الذي يعد أول فيلم مصري تم إنتاجه في تاريخ السينما المصرية، بسينما مترو بول في القاهرة، وجه الاقتصادي الكبير طلعت حرب كلمة إلى الفنانة الراحلة، قائلًا: «حققت وأنت امرأة ما عجز عنه الرجال».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك