“أكيد إنت السبب! شوف عملت إيه خلاه يعمل فيك كده؟ ! ”.
الجملة دي يمكن اتقالت بنية التربية….
بس اتزرعت جواه حاجة أخطر بكتير.
راجل كبير… كل ما حد يجرحه يسأل نفسه:
يمكن كانت فاكرة إنها كده بتعلمه يتحمل مسئولية أفعاله.
يمكن خايفة ابنها يطلع “بيشتكي كتير”.
يمكن نفسها محدش كان بيسمعها وهي صغيرة… فبقت بتكرر نفس الأسلوب من غير ما تاخد بالها.
بس المشكلة إن الرسالة اللي وصلت للطفل كانت:
وده بيبني طفل دايمًا بيشك في نفسه.
يكبر وهو بيعتذر حتى لو مش غلطان.
ويبقى عنده استعداد يتحمل فوق طاقته….
الحل بسيط في كلماته… عميق في أثره.
“لو إنت غلطت في كذا… نتعلم منه.
كده إنت علمته حاجتين مهمين جدًا:
وفي نفس الوقت يحط حدود للي قدامه.
ابنك لما يتوجع… أول مكان بيجري له هو حضنك.
التربية مش اتهام… التربية احتواء.
لأن الطفل اللي بيحس إنه محبوب رغم أخطائه….
والطفل اللي اتحمل مسئولية كل حاجة حتى مش غلطه….
بيكبر منهك… وبيجلد نفسه طول عمره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك