قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

خامنئي يواجه أكبر تحد منذ "الثورة الإيرانية"

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 3 أشهر
1

مع انطلاق العملية العسكرية الإسرائيلية الأميركية على إيران، يجد المرشد الإيراني علي خامنئي نفسه أمام تحد كبير. فخامنئي الذي يعد ركناً من" أركان الثورة التي أفضت إلى قيام الجمهورية" الحالية الذي تعامل ...

ملخص مرصد
يواجه المرشد الإيراني علي خامنئي أكبر تحد منذ الثورة الإيرانية مع انطلاق العملية العسكرية الإسرائيلية الأميركية على إيران. خامنئي الذي يقود البلاد منذ 1989، يتعامل مع أزمات متتالية شملت احتجاجات شعبية وحرب مع إسرائيل كشفت عن اختراق استخباراتي عميق. يعيش حالياً تحت حراسة مشددة ونادراً ما يظهر علناً.
  • يواجه خامنئي تحدياً كبيراً مع انطلاق العملية العسكرية الإسرائيلية الأميركية على إيران
  • نجا من أزمات سابقة شملت احتجاجات 2009 و2019 وحركة "المرأة، الحياة، الحرية" عامي 2022-2023
  • يعيش تحت حراسة مشددة ونادراً ما يظهر علناً منذ حرب يونيو 2025 مع إسرائيل
من: علي خامنئي أين: إيران

مع انطلاق العملية العسكرية الإسرائيلية الأميركية على إيران، يجد المرشد الإيراني علي خامنئي نفسه أمام تحد كبير.

فخامنئي الذي يعد ركناً من" أركان الثورة التي أفضت إلى قيام الجمهورية" الحالية الذي تعامل على مرّ السنين مع سلسلة أزمات بمزيج من المناورات الاستراتيجية والأمنية، وواجه اليوم التحدّي الأكبر على الإطلاق.

إذ أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فضلاً عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهجوم هدفه تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإسقاط نظام الحكم.

ودعيا الإيرانيين على اغتنام الفرصة.

هذا ويقود خامنئي (86 عاما) الحكم في إيران منذ ثلاثة عقود ونصفد بعد توليه منصب المرشد الأعلى عام 1989 عقب وفاة روح الله الخميني.

كما تمكن من تجاوز أزمات شملت تظاهرات الطلاب عام 1999، والاحتجاجات الجماهيرية عام 2009 التي اندلعت إثر انتخابات رئاسية متنازع على نتائجها، وتظاهرات عام 2019 التي قُمعت بسرعة، فضلا عن حركة" مرأة، حياة، حرية" عامي 2022-2023 على خلفية وفاة مهسا أميني أثناء توقيفها بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة.

كذلك اضطر خامنئي إلى التواري خلال حرب الاثني عشر يوما مع إسرائيل في حزيران/يونيو الماضي والتي كشفت عن اختراق استخباراتي إسرائيلي عميق لإيران، وأدت إلى مقتل مسؤولين أمنيين رئيسيين في غارات جوية.

لكنه نجا من الحرب حينها.

ومع اندلاع احتجاجات أواخر ديسمبر، دان بعض المتظاهرين باعتبارهم" حفنة من المخربين" المدعومين من الولايات المتحدة وإسرائيل.

إلا أنه أقر في الوقت عينه بظروف البلاد الصعبة، وحقهم على الحكوكة بظروف معيشية أفضل.

لكن بعض المحللين رأوا أن قبضة خامنئي على السلطة اهتزت جراء الأزمات التي واجهتها البلاد خلال الأعوام الماضية، وفق ما نقلت فرانس برس.

وقالت مجموعة الأزمات الدولية في تقرير هذا العام" في عهد خامنئي، واجه النظام تحديات شعبية متكررة، وسحقها مرارا بقبضة من حديد، وواصل الحكم بالسوء نفسه".

وتابعت" لقد أكسبته هذه المقاربة بعض الوقت، لكن النجاح الذي تم قياسه فقط من خلال الحفاظ على السلطة قسرا لم يمنح قادة البلاد حافزا يُذكر لمعالجة المظالم الكامنة وراء السخط الشعبي".

فيما يعيش خامنئي حالياً تحت حراسة مشددة.

ونادرا ما تُعلن إطلالاته العلنية مسبقا.

كما أن بثها بشكل مباشر تراجع منذ ما بعد حرب يونيو 2025.

فمنذ توليه منصب المرشد الأعلى، لم يجر خامنئي زيارات خارج البلاد، وهو عُرف درج عليه الخميني بعد عودته إلى طهران من فرنسا عام 1979 عندما هزت الثورة البلاد.

فيما كانت آخر رحلة خارجية معروفة له زيارة رسمية إلى كوريا الشمالية عام 1989 بصفته رئيسا، حيث التقى في بيونغ يانغ نظيره كيم إيل سونغ.

ولطالما دارت تكهنات حول صحته نظرا الى تقدمه في السنّ، لكنه تحدث بثبات ووضوح خلال ظهوره الأسبوع الماضي.

علماً أن خامنئي لا يحرك يده اليمنى أبدا، وذلك منذ محاولة اغتيال تعرض لها عام 1981 وأدت إلى شللها، وقد حملت السلطات مسؤوليتها إلى منظمة مجاهدي خلق التي انقلبت من حليف في الثورة إلى جماعة محظورة في البلاد.

وكان خامنئي اعتقل مرارا في عهد الشاه بسبب نشاطه الدعوي، ثم أصبح إمام صلاة الجمعة في طهران بعيد نجاح الثورة.

كما خدم في الخطوط الأمامية خلال الحرب الإيرانية العراقية.

ثم انتُخب رئيسا عام 1981 في أعقاب اغتيال سلفه محمد علي رجائي في هجوم آخر نُسب أيضا إلى منظمة مجاهدي خلق.

وخلال الثمانينات، كان يُنظر إلى آية الله حسين منتظري على أنه الخليفة الأرجح للخميني، لكن الأخير غير رأيه قبيل وفاته بعد أن اعترض منتظري على عمليات الإعدام الجماعية لأعضاء منظمة مجاهدي خلق وغيرهم من المعارضين.

وعندما توفي الخميني اجتمع مجلس خبراء القيادة برئاسة أكبر هاشمي رفسنجاني، واختار أعضاؤه خامنئي قائدا أعلى.

إلا أن خامنئي رفض في البداية الترشيح قطعيا قائلا" لست مؤهلا"، لكن أعضاء المجلس وقفوا صفا واحدا لإتمام ترشيحه.

وخلف رفسنجاني الذي توفي عام 2017، خامنئي في منصب الرئيس، رغم أنه كان يُنظر إليه في سنواته الأخيرة كغريم سياسي.

وقد عمل خامنئي حتى الآن مع ستة رؤساء، وهو منصب أقل نفوذا بكثير من منصب المرشد الأعلى، من بينهم شخصيات أكثر اعتدالا مثل محمد خاتمي الذي قام بمحاولة إصلاح حذرة وتقارب مع الغرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك