روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

كيف تباينت المواقف في إسرائيل حول الهجوم على إيران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر

لم يقتصر صدى الهجوم الإسرائيلي الأمريكي المشترك على إيران، بل امتد إلى الداخل الإسرائيلي، حيث فجّر موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، عكست انقساما واضحا بين مؤيد يرى في الخطوة تحركا إستراتي...

ملخص مرصد
فجّر الهجوم الإسرائيلي الأمريكي المشترك على إيران موجة تفاعل واسعة في الداخل الإسرائيلي، عكست انقساما واضحا بين مؤيد يرى في الخطوة تحركا إستراتيجيا ضروريا، ومعارض يحذر من تداعيات تصعيد قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع في المنطقة. وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن إسرائيل شنت هجوما استباقيا على إيران، ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله إن جزءا من الغارات الأولى على إيران استهدف شخصيات كبيرة، ويجري التحقق من نتائجه.
  • وزارة الدفاع الإسرائيلية تعلن شن هجوم استباقي على إيران
  • إذاعة الجيش الإسرائيلي تؤكد استهداف شخصيات كبيرة في الغارات الأولى
  • انقسام إسرائيلي بين مؤيد للعملية ومعارض يحذر من تداعياتها
من: إسرائيل والولايات المتحدة أين: إيران

لم يقتصر صدى الهجوم الإسرائيلي الأمريكي المشترك على إيران، بل امتد إلى الداخل الإسرائيلي، حيث فجّر موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، عكست انقساما واضحا بين مؤيد يرى في الخطوة تحركا إستراتيجيا ضروريا، ومعارض يحذر من تداعيات تصعيد قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع في المنطقة، وسط ترقب لمسار التطورات العسكرية وانعكاساتها السياسية والأمنية.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن إسرائيل شنت هجوما استباقيا على إيران، ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله إن" جزءا من الغارات الأولى على إيران استهدف شخصيات كبيرة، ويجري التحقق من نتائجه".

list 1 of 2استطلاع أمريكي جنوب إيران وإغلاقات جوية متتالية في المنطقة.

list 2 of 2شفشاون لا تنام.

سباق مع الزمن للعثور على الطفلة" سندس" المفقودة.

كما أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر، بأن إسرائيل ضربت عشرات الأهداف التابعة للحكومة الإيرانية.

وعقب الإعلان عن الهجوم، انقسم الإسرائيليون على منصات التواصل بين مؤيد ومعارض؛ إذ رأى بعضهم أن العملية تمثل خطوة إستراتيجية ضرورية لتعزيز الأمن على المدى البعيد، واعتبرها آخرون مقامرة سياسية محفوفة بالمخاطر.

وقال عضو الكنيست الإسرائيلي السابق يائير غولان، عبر صفحته على منصة إكس، إن الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن" يعملون بقوة وكفاءة عاليتين ويحظون بدعم كامل"، مشددا على أن الهجوم يجب أن ينتهي بـ" قرار إستراتيجي واضح يتمثل في إزالة التهديد الإيراني بطريقة تعزز أمن إسرائيل على المدى البعيد".

وأضاف أن ذلك يتطلب" تحديد أهداف حرب دقيقة ومتماسكة وقابلة للتنفيذ، بعيدا عن الجولات العشوائية وإدارة عملية متواصلة بلا أفق".

كما دعا إلى الالتزام التام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، معتبرًا أن" هذه التعليمات تنقذ الأرواح، وأن صمود المدنيين وانضباطهم الشخصي هما أهم دعم يمكن تقديمه للطيارين والمقاتلين".

كما رأى ناشطون أن الهجوم الأمريكي أصبح" حتميا على الأرجح"، وفق تقديرات صانعي القرار في إسرائيل، مما يعني -في رأيهم- أن ردا إيرانيا سيكون حتميا أيضا، وبالتالي فإن أي هجوم إسرائيلي قد يقلل من حجم الخسائر المستقبلية.

وأقر بعضهم بعدم امتلاك الخبرة الكافية للحكم على صواب هذا المسار من خطئه، مع تأكيدهم أن إيران سبق أن هددت إسرائيل.

وذهب آخرون إلى التعبير عن دعمهم الكامل لإسرائيل وللرئيس الأمريكي في" شراكة عملية لتحرير الشعب الإيراني من ظلم آيات الله"، على حد وصفهم، متوقعين نجاحا كبيرا، ومضيفين في سياق داخلي أن إسرائيل نفسها ستشهد" تحررا من ظلم حكم المحكمة العليا".

في المقابل أضاف بعض المعارضين للهجوم أن المواطنين في إسرائيل هم من سيدفعون الثمن، في وقت لم يُستكمل فيه بعد تأهيل ضحايا الهجوم الإيراني السابق.

وتساءل آخرون: " أليست هذه مهمة المعارضة؟ حان الوقت لمعارضة الحروب غير الضرورية لا لدعمها".

وانتقدوا ما وصفوه بتخلي اليسار الإسرائيلي عن دوره الرقابي، متسائلين: " كيف وعد نتنياهو قبل ثمانية أشهر بأننا سنهزم إيران لأجيال قادمة، ثم يعود اليوم لشن هجوم جديد؟ هل كان يكذب حينها أم يكذب اليوم؟ ".

كما عبر بعض الناشطين عن خيبة أملهم من أحزاب المعارضة، قائلين إن" حكومة الموت والإهمال والنهب، بقيادة نتنياهو، تشكل خطرا واضحا ومباشرا"، معتبرين أن قراراتها" غير قانونية"، ومشيرين إلى أنه كان ينبغي للجيش رفض أي أوامر عسكرية يرى أنها مخالفة للقانون.

ورأى آخرون أن حكومة نتنياهو" لا تجيد سوى إدارة الحروب"، متسائلين عن جدوى دعم حرب" ستحصد مزيدا من الضحايا بلا داعٍ، وتكلف مليارات الدولارات، في وقت لا تتوافر فيه مخصصات كافية لإعادة الإعمار".

وتساءل آخرون بسخرية عن الحديث المتكرر حول" خطة بديلة"، مشيرين إلى أن الحكومة أعلنت قبل ثمانية أشهر أنها" دمرت كل شيء"، في إشارة إلى ضربة يونيو/حزيران الماضي، ومتسائلين عن جدوى تكرار الضربات بعدما قيل سابقًا إن التهديد جرى تحييده كليا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك