شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل أولاد الراعي تصعيدًا دراميًا كبيرًا، مع كشف خيوط جديدة تربط المال بالجريمة وتعميق الانقسام داخل العائلة، في واحدة من أكثر الحلقات توترًا منذ بداية الموسم.
بدأت الأحداث في الحلقة 10 مسلسل اولاد الراعي بذهاب فايقة (نرمين الفقي) لمقابلة غفران (حسن العدل) في محاولة للضغط عليه وكشف الأسرار التي يخفيها، استخدمت فايقة المال للمساومة، ما مكنها من الحصول على معلومات حساسة أعادت خلط أوراق الصراع داخل العائلة.
لاحقًا، واجهت فايقة راغب الراعي (ماجد المصري) باتهامات مباشرة، حمّلته فيها مسؤولية مقتل والده واعتبرته سببًا غير مباشر في مقتل ابنها حمزة.
لكن راغب أنكر الاتهامات تمامًا، وانفعل بشدة، مؤكدًا عزمه العثور على القاتل وتسليمه لها بنفسه.
في الوقت ذاته، شهدت الحلقة 10 مسلسل أولاد الراعي صراعًا بين الأشقاء، إذ ذهب يحيى لمقابلة عمه راغب داخل الفندق، الذي عرض عليه تمويل مشروع جديد قائم على فكرته، مع مشاركته في أرباحه، هذا العرض أربك حسابات نديم الراعي (أحمد عيد)، وجعله يواجه ابنه يحيى داخل المنزل، واضعًا أمامه خيارًا صريحًا: الوقوف في صف والده أو الانحياز لراغب، رد يحيى زاد من حدة التوتر، إذ أكد أن عمه لو اتهمه بمحاولة قتله لكان في السجن الآن، لتنتهي المواجهة بانفعال نديم، الذي صفع ابنه وطرده من المنزل، في مشهد يعكس عمق الانقسام العائلي.
وشهدت الحلقة تدخل راغب مجددًا، إذ توجه إلى غفران وهدده بسبب حديثه عن أسرار تخصهم، مشيرًا إلى أنه سيقطع لسانه إذا تجرأ على الكلام مرة أخرى، ومع كل هذه الأحداث المشحونة بالتصعيد، تتجه الأنظار إلى الحلقة 11 لمعرفة الخطوة المقبلة التي ستتخذها نرمين الفقي (فايقة) بعد كشف سر ابنها، وهل ستستمر في مواجهة راغب وغفران أم ستغير استراتيجيتها وسط تصاعد التوتر داخل العائلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك