أظهر تقرير حديث أصدرته منصة «كورسيرا» (الشركة الأمريكية للتعليم الإلكتروني) ومقرها ماونتن فيو، كاليفورنيا، حول الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي، أن واحداً فقط من كل أربعة محاضرين (25%)، يمكنه اكتشاف الأعمال الأكاديمية المنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وقالت مارني بيكر شتاين، كبيرة مسؤولي المحتوى في «كورسيرا»، إن الذكاء الاصطناعي أصبح في كل مكان، وفي التعليم العالي، وأن العديد من المعلمين يجدون صعوبة في مواكبة التحديات العملية والمهنية، ما يقلل من ثقتهم في استخدام واكتشاف هذه التقنية، مؤكدة على ضرورة توفير المزيد من التدريب للمحاضرين.
وأضافت: «أظهر التقرير أن الطلاب يستخدمون الذكاء الاصطناعي في نحو نصف دراستهم (48%)، وأن أربعة من كل خمسة طلاب (80%) قالوا إن هذه الأدوات حسنت درجاتهم.
وفي المقابل، انخفضت نسبة الأساتذة الذين يمكنهم اكتشاف الأعمال الناتجة عن الذكاء الاصطناعي من 42% العام الماضي إلى 25% هذا العام».
وتابعت: «أشار الاستطلاع إلى أن أكثر من ثلثي المحاضرين (68%) يستخدمون الذكاء الاصطناعي في عملهم الأكاديمي بانتظام، بينما أفاد 27% فقط أن المحاضرين في جامعاتهم يمتلكون المهارات اللازمة لاستخدام هذه الأدوات بفاعلية».
وأظهرت النتائج أن غالبية المحاضرين (55%) والطلاب (67%) يرون أن ارتفاع استخدام الذكاء الاصطناعي جعل اجتياز الامتحانات أسهل، بينما قال نصف المحاضرين (50%) وأقل من نصف الطلاب (47%) إن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الواجبات يجب اعتباره غشاً.
وعند تقييم التأثير العام للذكاء الاصطناعي على التعليم العالي، كان المحاضرون أكثر ميلاً لوصفه بأنه سلبي (15%) مقارنة بالطلاب (6%)، إذ رأى معظم الطلاب أنه إيجابي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك