بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، اليوم السبت، من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، التطورات في المنطقة و«الاعتداءات الإيرانية» التي استهدفت أراضي الإمارات وعددًا من الدول العربية.
وأعرب بن سلمان، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإماراتي، عن استنكار المملكة للاعتداءات وتضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الإمارات ووضع جميع إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، وفق وكالة الأنباء الإماراتية «وام».
- موجة انفجارات جديدة تدوي في أبوظبي.
من جهته، عبر بن زايد عن شكره وتقديره لموقف المملكة العربية السعودية وتضامنها الأخوي ودعمها دولة الإمارات.
وحذر الطرفان خلال الاتصال من العواقب الوخيمة لاستمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي من خلال مثل هذه الاعتداءات، مشددين على أن هذه الأعمال تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة ويقوض استقرارها.
ودعا الجانبان إلى ضبط النفس واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية من أجل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
ولسنوات، لم تكن العلاقة بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على وتيرة واحدة، حيث ظهرت تباينات واضحة في ملفات إقليمية مثل إدارة الحرب في اليمن، فاختلفت أولويات كل طرف في دعم القوى المحلية هناك، إضافة إلى تنافس اقتصادي خفي حول جذب الاستثمارات والمقار الإقليمية للشركات العالمية.
كما برزت تباينات في بعض مقاربات السياسة الخارجية وأسعار النفط داخل إطار منظمة أوبك وتحالف «أوبك+»، ما عكس وجود شد وجذب خلف الكواليس، حتى وإن ظل الخطاب الرسمي يؤكد متانة الشراكة.
لكن التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة أعادت خلط الأوراق، وحمل الاتصال الهاتفي بين محمد بن زايد ومحمد بن سلمان دلالة واضحة على أن منطق المصالح الكبرى يتقدّم على الخلافات الثانوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك