روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

تركيا تراهن على التمويل الإسلامي لتعزيز موقعها الاقتصادي عالمياً

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 19 ساعة
1

شهدت إسطنبول انعقاد القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي، التي نظمها منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي بمشاركة خبراء وصناع قرار واقتصاديين من مختلف دول العالم. وناقشت القمة تطورات الاقتصاد الإسلامي، ...

ملخص مرصد
عقدت إسطنبول القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي بمشاركة خبراء واقتصاديين عالميين، ناقشت دور التمويل الإسلامي في دعم النمو وتحقيق التنمية المستدامة. استعرض وزير المالية التركي محمد شيمشك خطط بلاده لدخول قائمة أكبر خمس دول في التمويل الإسلامي، مشيراً إلى حجم اقتصادها البالغ 1.6 تريليون دولار العام الماضي. ودعا شيمشك المستثمرين لاستغلال الفرص الاقتصادية في تركيا، مؤكداً استقرارها وحيويتها despite التحديات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
  • عقدت إسطنبول القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي بمشاركة دولية واسعة
  • استعرض وزير المالية التركي محمد شيمشك خطط تركيا لدخول قائمة أكبر خمس دول في التمويل الإسلامي
  • دعا شيمشك المستثمرين لاستغلال الفرص الاقتصادية في تركيا رغم التحديات العالمية
من: محمد شيمشك (وزير المالية التركي) أين: إسطنبول، تركيا

شهدت إسطنبول انعقاد القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي، التي نظمها منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي بمشاركة خبراء وصناع قرار واقتصاديين من مختلف دول العالم.

وناقشت القمة تطورات الاقتصاد الإسلامي، خصوصاً التمويل التشاركي والصيرفة الإسلامية وسياحة الحلال وصناعة الأغذية الحلال، إلى جانب دور أدوات التمويل الإسلامي في دعم النمو وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

واستعرض وزير المالية والخزانة التركي محمد شيمشك، اليوم الخميس، واقع الاقتصاد التركي والتحولات التي طرأت على المؤشرات والخطط الاقتصادية في ظل المتغيرات الداخلية والتوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وأوضح أن هذه التوترات باتت تمثل" الوضع الطبيعي الجديد في عالم اليوم"، مشيراً إلى أن التجارة العالمية تشهد تحولاً هيكلياً بفعل التجزئة الاقتصادية وتصاعد السياسات الحمائية، وهو ما زاد الضغوط على الاقتصاد العالمي، لا سيما مع ارتفاع مستويات الديون التي تُعد من أبرز المخاطر الراهنة.

وقال الوزير التركي إن" بلاده تحتل المرتبة التاسعة عالمياً من حيث حجم سوق التمويل الإسلامي، وإن هدفها هو دخول قائمة أكبر خمس دول في هذا المجال"، لافتاً إلى أن حصة الدول النامية التي تضم أعداداً كبيرة من المسلمين من الاستثمارات الأجنبية المباشرة العالمية انخفضت من 67% إلى 54% خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وسلّط الوزير التركي، خلال جلسة بعنوان" ممارسة الأعمال التجارية في تركيا"، الضوء على حجم الاقتصاد التركي وقدراته، قائلاً إن" هناك عدداً قليلاً جداً من الدول في العالم التي يتجاوز حجم اقتصادها مجموع اقتصادات جيرانها، وتركيا من بينها".

وأوضح شيمشك أن الناتج المحلي الإجمالي لتركيا بلغ 1.

6 تريليون دولار العام الماضي، فيما يتجاوز 4 تريليونات دولار عند احتسابه وفق تعادل القوة الشرائية، معتبراً أن هذه الأرقام تعكس اقتصاداً كبيراً وديناميكياً.

وأضاف مخاطباً الحضور: " ينبغي لكم التفكير في اغتنام الفرص التي تتيحها تركيا"، مشيراً إلى أن الاقتصاد التركي نما بمعدل سنوي بلغ 5.

3% خلال السنوات الـ23 الماضية، وأن بلاده ستواصل تعزيز موقعها الاستراتيجي عبر مشاريع كبرى، من بينها مشروع طريق التنمية الذي تستثمر فيه.

وأضاف شيمشك أن" بلاده تعتبر مركزاً صناعياً للغاية، فرغم ارتفاع تكاليف الطاقة، إلا أن تركيا قادرة على توفير الطاقة للصناعة بأسعار تنافسية ولديها رأس المال البشري القوي ومخزونها من المواهب، واستثماراتها في البنية التحتية التي بلغت 355 مليار دولار على مدى السنوات الـ23 الماضية، ونموها في المطارات والصناعات التحويلية".

ولمّح إلى تنوع مصادر الاقتصاد التركي التي نجحت في مجالات متنوعة كالسياحة العلاجية، وتصدير المسلسلات التلفزيونية، والبناء، والهندسة في قطاع الخدمات، شارحاً للحضور عوامل الجذب والاعفاءات الضريبية الكبيرة، داعياً إلى الاستثمار في تركيا التي تعد الجميع بحل المشاكل وتسهيل ممارسة الأعمال التجارية.

ولم يفت الوزير التركي التطرق إلى برنامج الإصلاح الاقتصادي المعلن في تركيا والهادف إلى تعزيز الانضباط المالي وتخفيض نسبة التضخم وزيادة النمو وتحقيق الرفاهية للأتراك بعد تخفيض نسبة عجز الموازنة إلى الدخل القومي من 5% إلى 2.

9%.

إذ تبلغ نسبة الدين العام إلى الدخل القومي حوالي 24%، بينما يبلغ المتوسط العالمي حوالي 74%.

وتحت شعار" رأس المال في الاقتصاد الإسلامي: هيكلة الثروة من أجل التنمية المستدامة"، انطلقت أعمال القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي، أمس الأربعاء، في مركز إسطنبول المالي بمشاركة دولية واسعة من قادة البنوك المركزية، والوزراء، وصناديق الثروة السيادية، وحضور اقتصاديين عرب وآسيويين.

وتناقش القمة التي تختتم بعد غد السبت محاور عدة تتعلق بالاقتصاد الإسلامي التشاركي، كالصيرفة التشاركية وتطوير أسواق الصكوك، إعادة هوندسة تدفقات رأس المال والتنمية المستدامة، والتمويل الاجتماعي، والأوقاف، وهيكلة الثروة، وريادة الأعمال وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة إضافة إلى الابتكار الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك