قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

محمود صديق: فلسفة الصوم ليست امتناعًا عن الطعام بل بناءٌ للإنسان في زم

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
2

أكد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن أول ما نزل من القرآن الكريم كان الأمر بالقراءة في قوله تعالى: «اقرأ باسم ربك الذي خلق»، مشيرًا إلى أن حديث الوحي عن القلم والعلم يؤسس لرؤية عم...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن فلسفة الصوم تتجاوز الامتناع عن الطعام إلى بناء الإنسان نفسيًا وأخلاقيًا. واستشهد بآراء الأديب مصطفى صادق الرافعي في كتابه «وحي القلم» حول حكمة شهر رمضان. وأشار إلى أن الصوم يرسخ الالتزام بأمر الله ويحقق التكافل الاجتماعي بين الفقير والغني.
  • فلسفة الصوم تتجاوز الامتناع عن الطعام إلى بناء الإنسان نفسيًا وأخلاقيًا
  • الصوم يرسخ الالتزام بأمر الله ويحقق التكافل الاجتماعي بين الفقير والغني
  • الرافعي يؤكد أن المقصد الأسمى للصوم إصلاح الداخل الإنساني وضبط النفس
من: الدكتور محمود صديق

أكد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن أول ما نزل من القرآن الكريم كان الأمر بالقراءة في قوله تعالى: «اقرأ باسم ربك الذي خلق»، مشيرًا إلى أن حديث الوحي عن القلم والعلم يؤسس لرؤية عميقة لفهم العبادات، ومنها الصوم، كما عرضها الأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي في كتابه «وحي القلم» عند تناوله لفلسفة شهر رمضان.

وأوضح خلال حلقة برنامج" قرات"، المذاع على قناة" الناس": أن الرافعي يؤكد أنه لم يجد قولًا شافيًا في فلسفة الصوم وحكمته، وإن كان الأطباء قد بينوا منافعه الجسدية، واعتبروه نوعًا من الطب السنوي الذي يجدد صحة الإنسان، إلا أن المقصد الأسمى يتجاوز ذلك إلى إصلاح الداخل الإنساني، وضبط النفس، وحماية الفكرة الإنسانية من التبدل مع تقلب الحوادث، خاصة في واقع يموج بالتغيرات والضغوط المادية.

وأشار نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف إلى أن فلسفة الصوم كما طرحها الرافعي تتجلى في اجتماع الفقير والغني على ميقات واحد، من طلوع الشمس إلى غروبها، يعيش الجميع الإحساس ذاته بالجوع والعطش، فيشعر الغني بحاجة الفقير، ويتحول المجتمع إلى نموذج إنساني متكافل، وهو معنى شديد الارتباط بواقعنا المعاصر الذي يحتاج إلى إعادة إحياء روح التعاطف والتراحم بين الناس.

وأضاف أن ارتباط الصيام بالهلال والتوقيت الهجري، كما في قوله تعالى: «يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج»، وقوله سبحانه: «إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله»، يرسخ فكرة الالتزام بأمر الله فوق اعتبارات الطقس أو العادة، فقد يأتي رمضان في الصيف أو الشتاء وفق الحكمة الإلهية، ليظل الامتثال قائمًا على العبودية الخالصة لا على الراحة الشخصية.

وأشار، الدكتور محمود صديق، إلى أن قوله تعالى: «كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون» لا يعني فقط تحقيق التقوى، بل كما فهمها الرافعي بمعنى الاتقاء؛ أي أن يتقي الإنسان أن يكون أسير شهوته، وأن يتقي المجتمع أن يفقد إنسانيته، فيبني الصوم إنسانًا متزنًا نفسيًا وأخلاقيًا، قادرًا على التعايش مع أخيه الإنسان في واقع يحتاج إلى ضبط النفس بقدر حاجته إلى ضبط السلوك.

أبعد من مجرد ترفيه.

رسالة أمين الفتوى إلى بيتر ميمي مخرج" أصحاب الأرض".

هل شغل" البلوجر" حلال أم حرام؟

علي جمعة يحسم.

هل يجوز اختصار صلاة التراويح لأجل مباراة كرة قدم؟

الشيخ أحمد خليل يوضح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك