Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

بين "كبرياء الحضارة" وفخ "الاستسلام".. الأسباب الحقيقية وراء تمسك إيرا

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
2

لا يزال ملف تخصيب اليورانيوم يمثل حجر الزاوية في الصراع المحتدم بين واشنطن وطهران؛ فبينما تراه إيران حقاً سيادياً لا يقبل القسمة، تنظر إليه الولايات المتحدة كفتيل محتمل لسلاح نووي يهدد أمن المنطقة، ور...

ملخص مرصد
لا يزال تخصيب اليورانيوم الإيراني حجر الزاوية في الصراع بين واشنطن وطهران؛ فبينما تراه إيران حقاً سيادياً لا تتقبل القسمة، تنظر إليه الولايات المتحدة كفتيل محتمل لسلاح نووي يهدد أمن المنطقة. ورغم الضربات العسكرية العنيفة التي تعرضت لها البرنامج في صيف 2025، يبدو أن طهران متمسكة بأوراقها، وفي هذا الإطار نرصد الأسباب التي قد تمنعها من التراجع أمام الهجمات الإسرائيلية الأمريكية، وفقاً لشبكة سي إن إن.
  • البرنامج النووي هو تجسيد للهوية القومية لإيران، حيث ترى طهران في امتلاك الدورة النووية الكاملة دليلاً على صعودها
  • البرنامج يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الردع الإيرانية، ويمنحها نفوذاً في المفاوضات الإقليمية والدولية
  • التكلفة الاقتصادية والسياسية للتخلي عن البرنامج ستكون باهظة، خاصة مع العقوبات الغربية

لا يزال ملف تخصيب اليورانيوم يمثل حجر الزاوية في الصراع المحتدم بين واشنطن وطهران؛ فبينما تراه إيران حقاً سيادياً لا يقبل القسمة، تنظر إليه الولايات المتحدة كفتيل محتمل لسلاح نووي يهدد أمن المنطقة، ورغم الضربات العسكرية العنيفة التي تلقاها البرنامج النووي في صيف 2025، يبدو أن طهران متمسكة بأوراقها، وفي هذا الإطار نرصد الأسباب التي قد تمنع إيران من التراجع أمام الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، وفق ما ذكرته شبكة" سي إن إن" الأمريكية في تقرير لها.

بالنسبة للدولة التي يقطنها 92 مليون نسمة وتستند إلى حضارة نافست الإغريق والرومان، لا يعد البرنامج النووي مجرد مشروع تقني، بل هو تجسيد للهوية القومية، ترى طهران في امتلاك الدورة النووية الكاملة دليلاً على صعودها كقوة عالمية لا تقبل الإملاءات.

وفي هذا السياق، تؤكد" سانام وكيل"، من مركز" تشاتام هاوس"، أن التراجع عن التخصيب سيُفسر داخلياً كـ" استقرار مهين"، خاصة إذا لم يقابل ذلك رفع شامل للعقوبات، مما يمنح الجناح المتشدد ذريعة لاتهام القيادة بالاستسلام.

تعتمد طهران سياسة" دونة العتبة النووية" كأداة ضغط استراتيجية؛ فحتى دون صنع قنبلة، فإن القدرة على الوصول إليها في وقت قياسي تمنحها حصانة سياسية ضد الإكراه، وهذه الاستراتيجية تجلت بوضوح عقب الانسحاب الأمريكي من اتفاق 2015، حيث رفعت إيران مستويات التخصيب لترسل رسالة مفادها: " القيود سقطت بسقوط الاتفاق".

لكن هذه الحسابات واجهت اختباراً قاسياً في يونيو 2025، حين شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات مباشرة ودقيقة وصفت بـ" المفاجئة"، ويرى" داني سيترينوفيتش"، الباحث بمعهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، أن هذه الحرب أجبرت طهران على مراجعة افتراضاتها؛ إذ أثبتت الضربات أن" الوضعية النووية" لم تعد توفر حماية مطلقة من العمل العسكري.

ومع ذلك، يرجح الخبراء استمرار طهران في مسارها؛ فمن وجهة نظر" صناع القرار" في إيران، فإن التخلي الكامل عن البرنامج يعني كشف ظهر الدولة أمام أي هجوم أو ضغوط مستقبلية، مما يجعل التمسك بأجهزة الطرد المركزي معركة وجودية لا تراجع عنها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك