القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

عالم أزهري: لا يُحسن عمل الدنيا إلا إذا كان مرتبطا بالآخرة

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

أكد الشيخ يوسف سفاني، من علماء الأزهر الشريف، أن اليقظة الحقيقية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتذكر الآخرة، موضحًا أن تزكية النفس وإن كانت ممارسة يعيشها الإنسان في الدنيا، إلا أن إحسان تطبيقها على أرض الواقع...

ملخص مرصد
أكد الشيخ يوسف سفاني، من علماء الأزهر الشريف، أن اليقظة الحقيقية ترتبط بتذكر الآخرة، وأن إحسان العمل في الدنيا لا يتحقق إلا من خلال الارتباط باليوم الآخر. وأوضح أن الفطرة المستقيمة لا تتصور دنيا بلا آخرة، وأن المسلم لا يستطيع أن يُحسن عمله إلا إذا كان مرتبطًا بتصور الآخرة باعتبارها دار الحساب والجزاء.
  • اليقظة الحقيقية ترتبط بتذكر الآخرة وفقًا للشيخ يوسف سفاني.
  • الفطرة المستقيمة لا تتصور دنيا بلا آخرة.
  • المسلم لا يُحسن عمله في الدنيا إلا إذا كان مرتبطًا بتصور الآخرة.
من: الشيخ يوسف سفاني

أكد الشيخ يوسف سفاني، من علماء الأزهر الشريف، أن اليقظة الحقيقية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتذكر الآخرة، موضحًا أن تزكية النفس وإن كانت ممارسة يعيشها الإنسان في الدنيا، إلا أن إحسان تطبيقها على أرض الواقع لا يتحقق إلا من خلال الارتباط باليوم الآخر، لأن الله سبحانه وتعالى ركّب في فطرة الإنسان معنى الجزاء، كما أن الموظف لا يلتزم بعمله إلا وهو يعلم أن هناك راتبًا في نهاية الشهر، فكذلك الدنيا بمثابة شهر العمل، والآخرة هي دار الجزاء التي ينال فيها الإنسان أجره رحمة وفضلًا من الله.

الفطرة المستقيمة لا تتصور دنيا بلا آخرة.

وأوضح خلال حلقة بودكاست «تزكية»، المذاع على قناة «الناس» اليوم السبت، أن المنطق السليم والفطرة المستقيمة لا تتصور دنيا بلا آخرة، وأن المسلم لا يستطيع أن يُحسن عمله في الدنيا إلا إذا كان هذا العمل مرتبطًا بتصور الآخرة باعتبارها دار الحساب والجزاء، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من كره لقاء الله كره الله لقاءه»، مبينًا أن الشعور بالتقصير والخجل من الله لا يندرج تحت هذا الحديث، بل هو مستوى من مستويات الخشية والحياء، فكل إنسان مهما بلغ من العبادة يشعر بالتقصير، لأن حتى توفيقه للعبادة هو فضل من الله سبحانه وتعالى.

وأشار الشيخ يوسف سفاني إلى أن المقصود بكراهية لقاء الله هو حال من انغمس في الدنيا وملذاتها، ويضيق صدره بذكر الموت والآخرة، لأنه لم يُعِدّ لهما زادًا، أما من يحب الله ورسوله ويجتهد ويعترف بذنبه ويقر بتقصيره، فهذا على خير عظيم، بل إن اعتراف العبد بذنبه في الدنيا يثمر سترًا من الله في الآخرة، فإذا وقف بين يدي ربه وأقر بما فعل، قال له سبحانه: قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أسترها عليك اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك