أجاب الشيخ أحمد خليل، أحد علماء الأزهر الشريف، عن سؤال يدور في أذهان كثير من الناس، حيث يتساءل البعض: “لماذا لا يظهر أي أثر للدعاء في حياتي؟ ”.
وأوضح الشيخ أحمد في لقاء مع “فيتو” أن الله تعالى يقول: «وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ» (غافر: 60)، مؤكدا أن الله هو الذي يدعونا للدعاء إليه، وبالتالي لن يخلف الله وعده وسيستجيب لنا.
وقال إن هناك بعض الشروط التي يجب توافرها لكي يستجيب الله الدعاء، موضحا أن أول هذه الشروط هو الأكل الحلال، استنادا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة”.
وذكر أن ثاني هذه الشروط أن يدعو الله ربه وهو موقن بالإجابة، مستشهدا بقول النبي: “ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة”، مبينا أن ثالث الشروط هو أن لا يكون الإنسان غافلا عن الأسباب.
وأوضح أن الأمر الرابع هو عدم الاستعجال، استنادا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يستجاب لأحدكم ما لم يعجل: يقول قد دعوت ربي فلم يستجب لي".
ومن جانب آخر، قال الشيخ أحمد أبو ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” إن الله عز وجل جعل للصيام ثوابا عظيما، فقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به”.
وأضاف أبو ضيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “الصوم جُنَّة”، أي وقاية من النار، موضحا أنه أيضا وقاية من الوقوع في المعاصي، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء” أي وقاية في الوقوع في المعصية.
وتابع: وعن صيام الفريضة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه”، كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد”.
وأكد أنه يكفي في فضائل الصيام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك