وشملت الاحتفالية توزيع ملابس جديدة ومساعدات نقدية وألعاب للأطفال، إلى جانب أنشطة ترفيهية وتفاعلية، ركزت على دعم الأطفال الأيتام والأسر الأكثر احتياجا، في إطار رؤية المجلس لتعزيز الحماية المجتمعية للفئات المتأثرة بالنزاعات المسلحة.
كما شهدت الفعالية مشاركة واسعة لعدد من المؤثرين الدوليين في مجال العمل الإنساني وصناع المحتوى الداعمين لقضايا السلام، الذين حرصوا على الحضور خصيصا لمشاركة المجلس هذه الرسالة الإنسانية، حيث شارك ضيوف من الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا والسويد وفرنسا والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب عدد من المؤثرين والبلوجرز من مختلف دول العالم، في خطوة هدفت إلى تعميم رسالة السلام الصادرة من مصر إلى الرأي العام الدولي وتسليط الضوء على الجهود المجتمعية الداعمة لضحايا الحروب.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، بأن هذه الفعالية تأتي في توقيت بالغ الحساسية إقليميا، مؤكدا أن الرسالة الأساسية منها هي أن العمل الإنساني يظل أحد أهم أدوات مواجهة آثار الحروب.
وقال ممدوح: " بينما تتصاعد أصوات السلاح في المنطقة، نؤمن أن مسؤوليتنا كمجتمع مدني هي أن نرفع صوت الإنسان، هذه الاحتفالية ليست مجرد نشاط خيري، بل رسالة سلام من مصر، تؤكد أن دعم الأطفال ضحايا الحروب هو واجب إنساني وأخلاقي، وأن الكرامة الإنسانية لا تتجزأ".
وأضاف أن تنظيم الفعالية في شهر رمضان يحمل دلالة عميقة، باعتباره شهر التضامن والتكافل، مشيرا إلى أن مصر أثبتت عبر تاريخها أنها حاضنة للمتضررين من النزاعات وركيزة للاستقرار الإقليمي.
وتابع: " ما نشهده اليوم يؤكد أن مصر ليست فقط وسيطا للسلام سياسيا، بل نموذجا للسلام إنسانيا أيضا، حيث يعيش على أرضها النازحون في بيئة آمنة تحفظ كرامتهم وتمنح أطفالهم فرصة للحياة من جديد.
".
وأكد أن مجلس الشباب المصري سيواصل جهوده لدعم النازحين وتمكينهم اجتماعيا وإنسانيا داخل مصر، مشددا على أن الاستثمار في حماية الأطفال من آثار النزاعات هو استثمار في مستقبل أكثر استقرارا للمنطقة بأكملها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك