الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو) روسيا اليوم - رابطة اللاعبين المحترفين تعلن عن المرشحين لجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي قناة التليفزيون العربي - تصعيد عسكري خطير.. الجيش الإيراني يطلق صواريخ تحذيرة ومسيّرات نحو الأسطول الأميركي Independent عربية - ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع الروس قناة الغد - الرئيس اللبناني جوزيف عون يوجه رسالة حاسمة إلى إيران قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | How does a ceasefire in Iran and Lebanon affect energy markets?
عامة

مجلس حكماء المسلمين يدعو إلى تعزيز الجهود المشتركة لحماية كوكب الأرض

 بوابة أخبار اليوم  | حوادث
1

أكد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية يمثلان مسؤولية أخلاقية وإنسانية مشتركة، تتطلب تضافر الجهود الدولية...

ملخص مرصد
دعا مجلس حكماء المسلمين، برئاسة شيخ الأزهر، إلى تضافر الجهود الدولية لحماية البيئة، مستندًا إلى القيم الدينية. وأكد المجلس في بيان بمناسبة اليوم العالمي للبيئة (5 يونيو) على مسؤولية مشتركة لمواجهة التغير المناخي والتلوث. كما أبرز جهوده في تعزيز دور الأديان عبر قمم ومبادرات عالمية، بما في ذلك توقيع «نداء الضمير» مع قادة دينيين عالميين.
  • مجلس حكماء المسلمين يدعو إلى تضافر الجهود الدولية لحماية البيئة (بحسب البيان)
  • أكد البيان على مسؤولية الأديان في الحفاظ على الموارد الطبيعية (بحسب مجلس حكماء المسلمين)
  • نظم المجلس قمم ومبادرات عالمية لدعم جهود المناخ، منها «نداء الضمير»
من: مجلس حكماء المسلمين، فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب أين: عالمي

أكد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ.

د.

أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية يمثلان مسؤولية أخلاقية وإنسانية مشتركة، تتطلب تضافر الجهود الدولية لمواجهة التحديات البيئية المتزايدة وضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، إن الدين الإسلامي الحنيف وجميع الشرائع السماوية تدعو إلى عمارة الأرض وعدم الإفساد فيها، وترسخ قيم الاعتدال والمسؤولية في التعامل مع الموارد الطبيعية، بما يسهم في تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة.

إقرأ أيضاً|مجلس حكماء المسلمين يدين بشدَّة العدوان الإيراني على الكويت والبحرينوأوضح البيان أهمية تعزيز الوعي البيئي ودعم المبادرات الهادفة إلى مواجهة التغير المناخي والتلوث وفقدان التنوع البيولوجي، مؤكدًا أن حماية البيئة لم تعد قضية محلية أو إقليمية، بل أصبحت مسؤولية عالمية تستوجب تعاونًا دوليًّا فاعلًا وشراكات مستدامة بين مختلف الأطراف.

ويبذل مجلس حكماء المسلمين جهودًا كبيرة لتعزيز دور قادة ورموز الأديان في مواجهة التحديات العالمية، وفي مقدمتها قضايا البيئة والتغير المناخي، حيث نظم المجلس القمة العالمية لقادة ورموز الأديان من أجل المناخ، التي صدر عنها «نداء الضمير: بيان أبوظبي المشترك لقادة ورموز الأديان من أجل المناخ»، ووقَّع عليها أكثر من 30 من أبرز قادة ورموز الأديان حول العالم، وفي مقدمتهم فضيلة الإمام الأكبر أ.

د.

أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس.

كما نظم المجلس «جناح الأديان» خلال مؤتمري المناخ COP28 في دولة الإمارات العربية المتحدة وCOP29 في جمهورية أذربيجان، وذلك للمرة الأولى في تاريخ مؤتمرات الأطراف، بما أسهم في إبراز الدور الحيوي للأديان والقيم الأخلاقية في دعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية البيئة ومواجهة التغير المناخي.

ويجدد مجلس حكماء المسلمين التأكيد على أن العناية بالبيئة وصون مواردها الطبيعية يمثلان جزءًا أصيلًا من مسؤولية الإنسان تجاه نفسه ومجتمعه والأجيال القادمة، داعيًا إلى مواصلة العمل المشترك لحماية كوكب الأرض والحفاظ على مستقبل البشرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك