يني شفق العربية - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون فرانس 24 - الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوتين في أوكرانيا وكالة الأناضول - قبل انطلاق المونديال.. نظرة على المجموعتين الثالثة والرابعة سكاي نيوز عربية - سلام: المفاوضات لم تكن سهلة Independent عربية - الهدوء يعود لمقديشو والشرطة تدقق بالكاميرات لرصد الانتهاكات روسيا اليوم - لغز غريب في نيويورك.. اختفاء أشخاص داخل المجاري وسط الليل يحير السكان والشرطة تحقق Independent عربية - ستارمر يتهم ماسك بإثارة الانقسامات في بريطانيا روسيا اليوم - العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة الجزيرة نت - عامان ونصف خلف القضبان.. حكم قضائي يهز إدارة فنربخشه فرانس 24 - هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيران
عامة

العاشر من رمضان شاهد على عبور الأبطال.. فعلها الصائمون وقهروا غطرسة العدو الصهيونى.. بطل مشارك فى النصر العظيم يروى تفاصيل أقوى ملحمة عسكرية.. ممدوح عبد الغنى: الجيش المصرى أعاد بناء نفسه فى أسرع وقت

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

كعادة أبناء مصر، يتجردون من كل شىء، عند تعريفهم بأنفسهم ويتباهون ويفتخرون بأنهم أبناء القوات المسلحة المصرية البواسل، الذين يضحون بكل شىء من أجل حماية تراب وطنهم، والحفاظ علي بلادهم حرة عزيزة أبية. . ...

ملخص مرصد
مقاتل مصري يروي تفاصيل حرب أكتوبر 1973، ويصف كيف تمكن الجيش المصري من عبور خط بارليف وهزيمة القوات الإسرائيلية رغم التحصينات القوية. يؤكد أن الجيش المصري أعاد بناء نفسه بعد نكسة 1967 وأن العقيدة القتالية كانت 'النصر أو الشهادة'.
  • الجيش المصري أعاد بناء نفسه بعد نكسة 1967 عبر تدريبات مكثفة على مدار 24 ساعة
  • استخدم المصريون خراطيم المياه لعبور الساتر الترابي وقنابل الغاز ضد التحصينات
  • المقاتل ممدوح عبدالغني خدم 25 عاماً وشارك في حروب النكسة والاستنزاف وأكتوبر
من: المقاتل ممدوح عبدالغني صالح أين: منطقة الدفرسوار بالجيش الثاني الميداني

كعادة أبناء مصر، يتجردون من كل شىء، عند تعريفهم بأنفسهم ويتباهون ويفتخرون بأنهم أبناء القوات المسلحة المصرية البواسل، الذين يضحون بكل شىء من أجل حماية تراب وطنهم، والحفاظ علي بلادهم حرة عزيزة أبية.

مقاتل يقضى 25 عاما فى خدمة وطنه بالقوات المسلحة المصرية.

التقي موقع وتليفزيون" اليوم السابع" أحد هؤلاء الأبطال الذي انضم للجيش المصري بتاريخ 10/8/1964، وقام بتعريف نفسه، متجردا من أي ألقاب، حيث قال أنا المقاتل ممدوح عبدالغني صالح، أحد أبناء القوات المسلحة المصرية، وتشرفت في التواجد بها لمدة 25 عاما كاملا، حضرت خلالها حروب" النكسة، الاستنزاف، نصر أكتوبر" العظيم 1973، وكنت أخدم في الجيش الثاني الميداني في" منطقة الدفرسوار".

استعدادات جميع الأسلحة لحرب النصر.

تحدث المقاتل، أن الجيش المصري بعد خداع النكسة، كان لا يكل ولا يمل، ومستمر في التدريبات علي مستوي الجيوش بجميع أسلحتها وتخصصاتها، سواء" مشاة، مدفعية، دفاع جوي، مدرعات، حرب إلكترونية، مظلات، صاعقة"، الكل يتدرب ويتأهب للحرب الكبري والنصر، ويستمر التدريب يوميا علي مدار الـ24 ساعة، حيث ننتهج أن" ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة"، وأننا عازمون علي عودة حقنا وأرضنا المحتلة في ذلك الوقت مهما كلفنا الأمر لإننا جيش عقيدته ثابتة راسخة وهي" النصر أو الشهادة".

وكان الاستعداد الدائم بحضور وإشراف من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ثم استكمل ذلك بطل الحرب والسلام الرئيس" محمد أنور السادات" حيث نقيم مشروع حرب سنويا علي القناة في الضفة الغربية، والعدو أمامنا في الضفة الشرقية، وما يفصل بيننا هو المجري المائي لـ" قناة السويس" من السويس جنوبا إلي بورسعيد شمالا، وكان العدو محصنا نفسه بطريقة قوية جدا، لذلك أطلقوا علي أنفسهم أنه جيش قوي لا يقهر.

خط بارليف لم يكن العائق الوحيد.

ضرب القنبلة الذرية.

وذكر المقاتل المصري ممدوح، أن الساتر الترابي لـ" خط بارليف" لم يكن هو العائق أو الحصن الحصين كما أشاعوا، وكان هناك تحصينات قوية للغاية وشديدة الصعوبة والتعقيد في التعامل، منها زرع عبوات ناسفة، أسلاك شائكة، وتوصيل تيار كهربائي بالمياه في القناة حتي يقوموا بصعقنا كهربائيا إذا قررنا العبور، وإقامة أبراج مراقبة علي طول خط القناة.

ويعد الساتر الترابي الذي يبلغ طوله 20 مترا علي شاطئ القناة مباشرة هو البارز في المشهد، لكن الأصعب هو" النقاط الحصينة" والتي كان أبرزها هو إقامة" أسوار خرسانية" في عمق الأرض بعمق ما يقارب 30 مترا، حتي يتحصنون بها ولا تتأثر بمرمي النيران، لذلك نشروا أنهم لن ينهزموا أبدا حتي لو قام الجيش المصري، بضربهم بـ" القنبلة الذرية" وأشاعوا علي أنفسهم أنهم" الجيش الذي لا يقهر" ورغم كل ذلك عبرنا وهزمناهم وأسقطنا هذه الغطرسة بخراطيم مياه لعبور الساتر الترابي، ثم استخدمنا قنابل مسيلة للدموع، حيث ألقينا هذه القنابل في أماكن التحصين من خلال الثغرات والفتحات الموجودة بداخل التحصينات، ليخرجوا كـ" الفئران" من داخلها.

أشجار الفاكهة وخدعة وقذف أبراج المراقبة.

كنا نمتلك عددا كبيرا من الأشجار المثمرة للفاكهة مثل المانجة والجوافة وغيرها، في الضفة الشرقية، وكنا نرتدي الزي المناسب لنتخفي في الأشجار المثمرة حتي لا يتم رصدنا من قبل أبراج المراقبة الخاصة بالعدو الإسرائيلي، ثم كانت الخطة التي وضعها القادة هي هجوم الطيران المصري أولا لضرب العمق الإسرائيلي في سيناء والذي يحتوي علي قواعد ومنصات صواريخ وأسلحة وذخيرة مختلفة، وذلك لشل حركتهم تماما، ليتم عبور المشاة، ولكن كان هناك خداع أيضا أمام أبراج المراقبة للعدو.

يوم السبت الموافق 6 أكتوبر، 10 رمضان عام 1973، كان يوم راحة وعيد لدي العدو، وقبل الساعة ال2 ظهرا، بحوالي 10 دقائق، بدأنا في الانتشار علي خط القناة للعب واللهو، وبدأ قائدي الكتائب بالمناداة علي الأفراد بالصوت العالي، كل فرد باسمه أنهم يتحركون للعودة لمنازلهم لقضاء إجازة رفقة أهلهم، ليرصدها، وكان كل برج من أبراج المراقبة الخاصة بهم، مجهز له مدفعية ستقوم بقذفه وإسقاطه فور عبور الطيران وتسوية هذه الأبراج بالأرض تماما، بالفعل تم الهجوم في تمام الساعة 2 ظهرا، وقمنا بقذف الأبراج وعبرت المشاة وتم رفع علم مصر خفاقا وكلمة الله أكبر تهز الجبال، وبدأت أشرس المعارك وبدأنا في ضرب قنابل الغاز.

المقدم أركان حرب" محمد حسين طنطاوي" في المعركة.

أكمل المقاتل المصري ممدوح، أن خدمته للوطن في القوات المسلحة المصرية، كانت في نفس المنطقة المتواجد بها المقدم أركان حرب" محمد حسين طنطاوي" والذي تقلد منصب" وزير الدفاع المصري"، حيث كان يتواجد معي في الكتيبة، وكان يتمتع بكفاءة عالية من حيث التدريب والتعامل، وكان من أنجح القادة إلي أن وصل رتبة المشير لكفاءته، وكان ذات كفاءة عالية في ضرب النار في الميدان، والتدريبات، المشاريع، ولديه انضباط عسكري وانضباط متكامل لذلك وصل وتدرج في المناصب إلي أن أصبح" وزير الدفاع المصري" نتيجة لمجهوده وكفاءته.

وكنت أنا قائد حملة، وكنا نملك سيارات جيب تم تطويرها في المصانع الحربية، وتم اقتطاع سقف السيارة، وإضافة إليها مدفع p11، بالذخيرة الخاصة بالمدفع، وذلك لسهولة وسرعة حركة المدفع، في الرمال، فكان ذلك أيضا تطويرا وتفكيرا وتخطيطا من القوات المسلحة المصرية للمعركة، وقدرنا من جيش منهزم بدون سلاح، لتكوين جيش قوي يمتلك سلاحه، ويطوره بذاته، ولدية رجال اشداء لا يخشون الا الله فقط، ولا يهابون الموت أبدا، وتمكنا من إسقاطهم.

الفجر والشبورة وعبدالعاطي وعساف ياجوري.

أكمل أحد ابطال القوات المسلحة المصرية في معركة النصر، عندما بدأت المعركة كنا صائمين، ومع ذلك لم نفكر أبدا في المأكل والمشرب وكل خطوة نحقق بها النصر تعلو صيحات التكبير" الله أكبر، الله أكبر" وفي وقت الفجر انتشرت الشبورة بكثافة، ولم تكن الروية واضحة، فحاول العدو استغلال ذلك، وقاموا بالهجوم بعدد كبير جدا وضخم من الدبابات بقيادة" عساف ياجوري" ولكن بدأنا مواجهتهم، وكان رفقتنا أحد الأبطال يدعي" عبدالعاطي" من أبناء" مينيا القمح" كان يقوم بالتعامل مع الدبابات من خلال صاروخ محمول يطلق عليه" صاروخ الحية"، حيث كان يصيب الدبابة في الجنزير ثم يتم التحرك سريعا للدبابة للانقضاض علي طاقم الدبابة وأسر العدو وتمكنا من هزيمة وسحقهم، وأصبحت هذه الدبابات أشبه بالمتحف الذي يقوم الجميع بزيارته لمشاهدة ما حدث في قوات" عساف ياجوري".

وأثناء المعاركة كنا نقوم بأسر عدد من قوات العدو، وكانوا مرتجفين، ويرددون أنهم مجبرون علي الانضمام للجيش وأنهم لا يريدون الحرب معنا، ويلقون باللوم علي قادتهم العسكريين، وأن جولد مائير ليست علي حق، حيث يتحدثون إلينا باللغة العربية لينالوا استعطافنا، ولكن هذه حربنا وأرضنا لا نعترف بالعواطف في ذلك الوقت ولا نلتفت سوي لعودة حقنا وأرضنا، واختتم حديثه أنه وصل لعمر 79 عاما، مستعد تماما علي المشاركة والخدمة في القوات المسلحة مرة أخري إذا لزم الأمر، ويفتخر بكونه أحد المحاربين القدماء في القوات المسلحة المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك