وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

خالد الجندي: قصة سيدنا يوسف ليست مجرد سرد تاريخي بل مدرسة أخلاقية متكاملة

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن العفة حين تُذكر في سيرة الأنبياء، فهي أمر متوقع ومحل يقين، لكن المدهش في قصة يوسف عليه السلام أن العفة لم تظهر فقط في شخص النبي الكريم، بل...

ملخص مرصد
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن قصة سيدنا يوسف ليست مجرد سرد تاريخي بل مدرسة أخلاقية متكاملة. وأشار إلى أن العفة في القصة تجلت ليس فقط في يوسف بل في اعتراف امرأة العزيز بخطئها، مما يعكس تحولات نفسية وأخلاقية عميقة. وشدد على أن هذه القصة تقدم دروسًا أخلاقية متجددة التأثير.
  • قال خالد الجندي إن Story of Prophet Yusuf isn't just a historical narrative but a comprehensive ethical school.
  • أكد أن اعتراف Woman of Al-Aziz بخطئها يعكس تحولات نفسية وأخلاقية عميقة.
  • أشار إلى أن Story of Prophet Yusuf offers timeless ethical lessons.
من: الشيخ خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن العفة حين تُذكر في سيرة الأنبياء، فهي أمر متوقع ومحل يقين، لكن المدهش في قصة يوسف عليه السلام أن العفة لم تظهر فقط في شخص النبي الكريم، بل تجلت أيضا في لحظة اعتراف صريح من امرأة العزيز، التي قالت: (الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين)، رغم مكانتها ونفوذها وسلطتها.

جوانب الحياة حاضرة بقوة في سورة يوسف.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم السبت، أن هذا الاعتراف يُعد من أعظم مشاهد الصدق في القرآن، لأن امرأة كانت في قمة القوة والمكانة الاجتماعية تقف أمام الناس لتقرّ بخطئها، مؤكدة براءة يوسف عليه السلام، وهو ما يعكس أن القرآن لا يعرض شخصيات أحادية البعد، بل يقدم تحولات نفسية وأخلاقية عميقة حتى في شخصيات أخطأت.

وأوضح أن كثيرين يقفون عند قوله تعالى: (ولقد همّت به وهمّ بها)، ويتساءلون عن معنى ذلك، مؤكدا أن لفظ «الهمّ» في اللغة يعني مجرد الخاطر أو العزم الذي لم يتحول إلى فعل، وأن السياق القرآني يوضح أن همّ يوسف عليه السلام لم يكن فعلًا ولا رغبة في معصية، بل كان تحفّظًا وانصرافًا عنها، خاصة مع قوله تعالى بعدها: (لولا أن رأى برهان ربه)، بما يرسّخ مكانة يوسف كنموذج للعفة والصبر.

وأشار الشيخ خالد الجندي، إلى قوة المشهد لا تكمن فقط في براءة يوسف، بل في هذا التحول الدرامي والإنساني العميق لدى امرأة العزيز؛ إذ انتصرت للحقيقة رغم ما يترتب على اعترافها من سقوط اجتماعي، مشددا على أن هذا يفتح باب الأمل لكل إنسان أخطأ، بأن الرجوع إلى الحق فضيلة مهما تأخر.

وشدد «الجندي»، على أن قصة يوسف ليست مجرد سرد تاريخي، بل مدرسة أخلاقية متكاملة، تُظهر الصراع بين الشهوة والعفة، وبين السلطة والضمير، وبين الخطأ والاعتراف، مؤكداً أن هذه المشاهد القرآنية تظل متجددة التأثير، وتمنح القارئ في كل مرة بُعدًا جديدًا من الفهم والتأمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك