روسيا اليوم - ترامب يدعو الجيش ووكالات الأمن القومي إلى تسريع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي Independent عربية - خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض "حزب الله" الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - بوتين: العلاقة الوطيدة بين رئيسي روسيا والصين أساس العلاقات الثنائية العربي الجديد - احتجاجات أمام البرلمان المغربي في ذكرى النكسة: لا تطبيع ولا مساومة روسيا اليوم - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط 4 مسيرات إيرانية قرب مضيق هرمز واستهداف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - تحقيق إخباري: الاحتطاب الجائر يلتهم ملايين الأشجار سنويا ويفاقم المخاطر البيئية في اليمن التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم المخصب؟ العربي الجديد - "الإبحار نحو الحرية ".. محمد بن علوان يوثق تجربة أسطول الصمود روسيا اليوم - زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار المدمرة "كانغ غون" ويؤكد تعزيز البحرية كركيزة للردع النووي الجزيرة نت - ترمب: الاتفاق مع إيران يحتاج وقتا وطهران لا تملك خيارا
عامة

عمال «الروبيكي» يحولون جلود الأضاحي إلى «منجم ذهب»

الوطن
الوطن منذ 1 يوم
2

مع انطفاء أضواء العيد وهدوء حركته، تبدأ حالة طوارئ في مكان آخر، فما يراه البعض مجرد مخلفات لموسم الأضاحي، يراه آخرون «منجم ذهب» ينتظر الاستخراج. في مدينة الروبيكي للجلود، لا مكان للراحة بعد العيد، بل ...

ملخص مرصد
في مدينة الروبيكي للجلود، تتحول آلاف جلود الأضاحي إلى منتجات جلدية بعد العيد، حيث يعمل عمال مثل تامر محمد عباس (32 عاماً) في المهنة منذ 22 عاماً. يوضح تامر أن لكل نوع جلد استخداماته المميزة، مثل الجزم من الجلد البقري والأحزمة من الجاموسي، كما تُصدر المنتجات إلى أسواق عالمية. تتطلب عملية تجهيز الجلد سرعة فورية بعد الذبح للحفاظ على الجودة.
  • تامر محمد عباس (32 عاماً) يعمل في مهنة الجلود منذ 22 عاماً في الروبيكي
  • كل نوع جلد (بقري/جاموسي/ضاني) له استخدامات محددة مثل الجزم والأحزمة والمحافظ
  • المنتجات الجلدية المصرية تُصدر إلى أسواق عالمية بعد تجهيز معقد يستغرق 2-3 أسابيع
من: تامر محمد عباس، عبدالرحمن الجباس أين: مدينة الروبيكي للجلود

مع انطفاء أضواء العيد وهدوء حركته، تبدأ حالة طوارئ في مكان آخر، فما يراه البعض مجرد مخلفات لموسم الأضاحي، يراه آخرون «منجم ذهب» ينتظر الاستخراج.

في مدينة الروبيكي للجلود، لا مكان للراحة بعد العيد، بل هي ذروة الموسم الحقيقي، حيث تتحول آلاف الجلود التي جُمعت من كافة أنحاء الجمهورية إلى خلايا نحل بشرية وآلية.

يروي تامر محمد عباس تفاصيل المهنة التي ورثها عن والده وأجداده، وبدأها منذ كان في العاشرة من عمره، قائلاً: «أنا عندي 32 سنة وشغال في المهنة دي من وأنا عندي عشر سنين، يعني بقالي أكتر من عشرين سنة فيها، اكتسبت خبرة من سنة لسنة وكملت مسيرة العيلة»، مشيراً إلى أن العمل في الجلود بالنسبة له ليس مجرد وظيفة، بل هو تكملة لما بدأته العائلة منذ زمن طويل في مناطق مختلفة، مثل سور مجرى العيون قبل الانتقال إلى الروبيكي.

طريقة تقسيم جلود الأضاحي واستخداماتها المختلفةويشرح «تامر» طريقة تقسيم جلود الأضاحى واستخداماتها المختلفة، موضحاً أن لكل نوع جلد استخداماته المميزة والدقيقة، للحصول على أعلى جوده وخامة: «الجلد البقري بيتعمل منه الجزم والشباشب، أما الجاموسي ده للأحزمة، والجلد الضاني الخاص بالماعز بيبقى للجواكيت والمحافظ.

وغيرها».

ولا تقتصر منتجات «تامر» الجلدية على ذلك، بل يصنع المفارش والسجاد الفرو، لكن بعد مرور المواد الخام بعدة مراحل معقدة، لتجهيز الفرو للاستخدام، قائلاً: «شغلنا شبه نظام التحنيط، بنستخدم فيه الملح ومواد كيماوية، وكمان فيه ماكينات بتشيل الزوائد اللي الجزار مشالهاش»، مشيراً إلى أن العملية تتطلب تجهيز الجلد والفرو بشكل فوري بعد الذبح.

توقيت الحصول على الجلد.

عنصر حاسم في الجودةتوقيت الحصول على الجلد عنصر أساسي وحاسم في جودة المنتج النهائي، بحسب «تامر»: «الجلد لازم يبقى طازة، لو عدى عليه يومين الشعر بيقع وماينفعش نشتغل عليه»، الأمر الذى يستدعى فى رأيه سرعة فى النقل والتجهيز فور خروج الجلود من المجازر.

ورغم الطابع المحلى للحرفة فإن المنتجات المصرية تجد طريقها لأسواق عالمية، وفقاً لحديث «تامر»: «بنصدر شغلنا لكل أنحاء العالم».

في نفس السياق، يكشف عبدالرحمن الجباس لـ«الوطن»، عن استخدامات الجلود المختلفة، بناء على خبرته الطويلة فى المجال: «جلد الخروف غالباً يستخدم في الملابس وبطانة الحقائب والأحذية، أما جلد الماعز فتصنع منه الشنط والأحذية النسائية وكذلك جلود الأبقار، وجلد الجاموس يُصنع منه الأحزمة والشنط الكاجوال».

استخدام الجلود بشعرها يتم بشكل محدود، بحسب «الجباس»: «بنعملها بطلب من الزبون، وغالباً ما تُستخدم في الديكور، مثل سجاد الجلد اللى بيضيف لمسة فريدة للمنزل، وسعره بيصل إلى 1500 جنيه، ويعطى شعوراً مختلفاً لمن يقتنيه».

وعن مراحل تجهيز الجلد، يكشف «الجباس» أن العملية ليست بالسهلة قائلاً: «بتاخد من أسبوعين لثلاثة أسابيع، البداية بتكون بإزالة الشعر من الجلود، ثم تجهيز الجلد وضبط السماكة والتشحيم، بعدها بيمر بمراحل كتيرة متخصصة بتخلى الجلد جاهز للاستخدام»، مشيراً إلى أنه بالرغم من كل التغييرات والتطور الذى شهدته المدابغ على مر عقود، لا تزال الحرفة تحتفظ بروحها التقليدية، فكل قطعة جلد تحمل لمسة من التاريخ والخبرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك