قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
رياضة

اقتصاد السوق الحر في سوريا.. رؤية للإصلاح التدريجي وحماية المنتج المحلي

يشهد الاقتصاد السوري، مع اعتماد نظام السوق الحر التنافسي عقب التحرير، تطلعات واسعة نحو تحقيق نمو مستدام وانفتاح اقتصادي يعزز الإنتاجية ويحفّز الاستثمار، وينهي سنوات العزلة الاقتصادية، إلا أن التطبيق ا...

ملخص مرصد
يشهد الاقتصاد السوري تحولاً نحو نظام السوق الحر التنافسي بعد التحرير، مع تطلعات لتحقيق نمو مستدام وانفتاح اقتصادي. ومع ذلك، تواجه المرحلة الأولى تحديات تتعلق بارتفاع الأسعار وتباين الجودة وضعف القدرة التنافسية في بعض القطاعات. ويدعو المسؤولون إلى إصلاحات تدريجية ومنظمة لتعزيز الإنتاجية وحماية المنتج المحلي.
  • يدعو رئيس غرفة تجارة ريف دمشق إلى تسهيل الاستيراد وخفض تكاليف الإنتاج والنقل لتعزيز المنافسة.
  • يؤكد رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها على ضرورة حماية الصناعة الوطنية عبر رسوم جمركية مؤقتة ومكافحة الإغراق.
  • يشدد نائب وزير الاقتصاد على بناء سوق حر منظم قائم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
من: عبد الرحيم زيادة، محمد أيمن المولوي، باسل عبد الحنان أين: سوريا

يشهد الاقتصاد السوري، مع اعتماد نظام السوق الحر التنافسي عقب التحرير، تطلعات واسعة نحو تحقيق نمو مستدام وانفتاح اقتصادي يعزز الإنتاجية ويحفّز الاستثمار، وينهي سنوات العزلة الاقتصادية، إلا أن التطبيق الأولي يواجه تحديات تتعلق بارتفاع الأسعار وتباين الجودة وضعف القدرة التنافسية في بعض القطاعات.

تعزيز العرض وخفض تكاليف الإنتاج.

وأكد رئيس غرفة تجارة ريف دمشق، عبد الرحيم زيادة، في تصريح لمراسل سانا، أن المرحلة الراهنة تتطلب خطوات مدروسة لترسيخ اقتصاد حر تنافسي قائم على تعزيز العرض وتحقيق الاستقرار النقدي والمالي، مشيراً إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الإصلاح التدريجي والمنظم يحسن الكفاءة، ويعزز ثقة المستهلك.

وأوضح زيادة أن أولى الخطوات تتمثل في تسهيل الاستيراد وإزالة القيود الموسمية على السلع الأساسية، وإلغاء المعوقات أمام حركة الشاحنات الأجنبية، بما يسهم في سد النقص الفوري في الأسواق والضغط على الأسعار، ويدفع المنتج المحلي إلى تحسين الجودة وخفض التكاليف لمواكبة المنافسة.

وأشار إلى أهمية خفض تكاليف الإنتاج والنقل من خلال إعادة النظر في أسعار الكهرباء والمشتقات النفطية بالتوازي مع زيادة إنتاج الطاقة، وفتح المجال أمام الاستثمارات الخاصة، إضافة إلى تحسين منظومة النقل واللوجستيات وتسهيل التمويل للمزارعين والصناعيين، بما يعزز الإنتاج دون التدخل المباشر في السوق.

وأكد زيادة ضرورة الاستقرار النقدي والمالي، عبر ضبط الموازنة العامة ومنع تمويل العجز بالتوسع النقدي، ودعا إلى تعزيز المنافسة والشفافية من خلال منع الاحتكار والتلاعب، ونشر أسعار استرشادية وتشجيع المنافسة بين التجار، إضافة إلى خصخصة شفافة للشركات العامة.

من جهته، أكد رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، المهندس محمد أيمن المولوي، أن الانتقال إلى اقتصاد حر تنافسي يتطلب حزمة خطوات متدرجة، لضمان حماية المستهلك والصناعة المحلية.

وأوضح أن المرحلة الانتقالية تستدعي تحريراً مدروساً للأسعار، وإعادة هيكلة الدعم ليصل مباشرة إلى مستحقيه، مع منح السوق الوقت الكافي للتكيف.

وشدد المولوي على أهمية حماية الصناعة الوطنية، عبر فرض رسوم جمركية مؤقتة على السلع المستوردة التي لها بديل وطني، ومكافحة الإغراق ومنع دخول البضائع الرديئة، إضافة إلى دعم تكاليف الإنتاج، وإعفاء المواد الأولية من الرسوم، وتأمين التمويل وتسهيل النقل.

ولفت المولوي إلى ضرورة إصلاح البيئة التشريعية والإدارية، وتحديث القوانين الاقتصادية والاستثمارية، بما يتوافق مع اقتصاد السوق، وتعزيز استقلالية القضاء التجاري لضمان سرعة البت في النزاعات، مؤكداً أن الاقتصاد الحر لا يعني الفوضى، بل يعتمد على قواعد واضحة تحمي المنتج والمستهلك معاً.

وفي محور القطاع المالي والمصرفي، أشار المولوي إلى ضرورة تطوير أدوات التمويل الصناعي والتجاري، وخفض أسعار الفائدة على القروض الإنتاجية، وتسهيل وصول المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى التمويل الميسر، مع دعم الصادرات والانفتاح الخارجي عبر توقيع اتفاقيات تجارية عادلة، وإنشاء منصات لدعم التصدير، والعمل على استقرار سعر الصرف لتقليل المخاطر أمام الصناعي والمستورد.

وأكد نائب وزير الاقتصاد والصناعة باسل عبد الحنان في وقت سابق، أن التوجه الحكومي الحالي يتركز على بناء سوق حر منظم، واقتصاد تنافسي، قائم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتوفير بيئة مناسبة للاستثمار والإنتاج، مع العمل على هيكلة الاقتصاد السوري، والقيام بالعديد من الإجراءات الإصلاحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك