قتل 11 فلسطينياً، بينهم خمسة على الأقل من عائلة واحدة، إثر سلسلة غارات جوية إسرائيلية على مدينة غزة أمس الخميس، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل شاب بالقرب من رام الله في الضفة الغربية.
وقال المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني الفلسطيني محمود بصل لوكالة فرانس برس، إن" 9 شهداء" سقطوا في غارات على شقق سكنية في شمال غرب وشمال شرق مدينة غزة شمالي القطاع، بينما قتل شخصان في ضربات نفذتها طائرات مسيّرة على جنوب غرب المدينة ووسطها، مضيفاً أن 15 آخرين أصيبوا بجروح.
وفي وقت سابق من الخميس، أفاد بصل بأن الغارات طالت" شقة في عمارة بحي تل الهوا"، بينما سجّلت غارتان" على منزل وشقة سكنية شمال غرب المدينة".
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي يسري منذ 10 تشرين الأول، تواصل إسرائيل شنّ غارات شبه يومية على القطاع المحاصر والمدمّر.
ومنذ سريان وقف إطلاق النار، قتل أكثر من 900 فلسطيني بنيران إسرائيلية في القطاع، بحسب وزارة الصحة في غزة.
وفي الضفة الغربية المحتلة، قُتل شاب فلسطيني بنيران الجيش الإسرائيلي بُعيد منتصف ليلة اليوم الجمعة بالقرب من مدينة رام الله، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية، في حين زعم الجيش الإسرائيلي إن الشاب شارك في إلقاء زجاجات حارقة على مركباته.
وأفادت الوزارة في بيان مقتضب بأن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها بـ" استشهاد الشاب هيثم عز الدين عمر حميدة (18 عاماً) برصاص الاحتلال في قرية بيتين (شرق رام الله) واحتجاز جثمانه".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن جنوده رصدوا" عدداً من المخربين قاموا بإلقاء زجاجات حارقة على مركبات إسرائيلية على طريق رئيسي" في منطقة قرية بيتين، و" أطلق الجنود النار باتجاههم ما أدى إلى مقتل أحدهم، فيما تواصل قوات الجيش ملاحقة آخرين".
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن" قوات الاحتلال اقتحمت القرية واندلعت مواجهات في المكان، أطلقت خلالها قنابل الغاز السام والصوت والرصاص الحي، ما تسبب في احتراق أرض زراعية وسط القرية، واستشهاد شاب".
وفي وقت سابق، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنها" تلقت بلاغاً عن إصابة قرب إشارات المرور عند مستوطنة بيت إيل" المحاذية لقرية بيتين، موضحة أن مركبة إسعاف تابعة لها وصلت إلى الموقع ومُنعت من التعامل مع الإصابة.
وأضافت الجمعية في بيان آخر أن" جيش الاحتلال رفض تسليم طواقمها جثمان الشهيد وأمرها بالعودة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك