قال الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، إن تكريم الإسلام للمرأة شمل مختلف مراحل حياتها، فمنذ ولادتها حرم الإسلام وأد البنات، قال تعالى: «وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت»، كما حث على الإحسان إلى البنات وتربيتهن تربية صالحة، ووعد من أحسن إليهن بالجنة.
طلب الإحسان في معاملة النساء ورعاية حقوقهن.
وأوضح خلال حلقة برنامج «الحكم النبوية»، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الإسلام شدد كذلك على بر الأم، مستشهدًا بحديث الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحق الناس بحسن صحابتي؟ » فقال: «أمك» ثلاثًا ثم قال: «أبوك»، كما أشار إلى قصة الرجل الذي استأذن النبي في الجهاد فأمره ببر أمه، مؤكدًا أن هذا التقديم لحق الأم يرسخ مكانتها العظيمة في الإسلام.
جاء الإسلام ليعلي مكانة المرأة ويقرر إنسانيتها.
وأضاف أن المرأة في الإسلام لها حقوق مالية وأدبية لا يجوز التعدي عليها، ومن ذلك حقها في الميراث الذي فرضه الله سبحانه وتعالى بنصوص قطعية، محذرًا من حرمانها منه بدعوى العادات أو التقاليد، لأن ذلك يعد أكلًا للمال بالباطل واعتداءً على ما عظمه الله.
بناء المجتمع الصالح يبدأ من احترام المرأة.
وشدد الحجار على أن علاقة الرجل بالمرأة، سواء كانت أمًا أو زوجة أو أختًا أو ابنة، تقوم على الاحترام والمودة وحفظ الكرامة، مستدلًا بقوله تعالى: «ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف»، مؤكدًا أن بناء المجتمع الصالح يبدأ من احترام المرأة ورعاية حقوقها منذ طفولتها وحتى تكون أمًا تبني الأجيال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك