إيلاف من واشنطن: قال وزير الخارجية ماركو روبيو في بيان صادر في 27 فبراير (شباط) حول تصنيف إيران كدولة راعية للاحتجاز غير المشروع: أُصنّف إيران كدولة راعية للاحتجاز غير المشروع.
عندما استولى النظام الإيراني على السلطة قبل 47 عامًا، عزز آية الله الخميني سيطرته على السلطة من خلال تأييده لاحتجاز موظفي السفارة الأميركية كرهائن.
وعلى مدى عقود، واصلت إيران احتجاز أميركيين أبرياء، وكذلك مواطنين من دول أخرى، بطريقة قاسية، لاستخدامهم كورقة ضغط سياسية ضد دول أخرى.
هذه الممارسة البغيضة يجب أن تنتهي.
يجب على النظام الإيراني التوقف عن أخذ الرهائن وإطلاق سراح جميع الأميركيين المحتجزين ظلمًا في إيران، وهي خطوات يمكن أن تُنهي هذا التصنيف والإجراءات المرتبطة به.
ونحن نشجعه على القيام بذلك.
ولا ينبغي لأي أمريكي السفر إلى إيران لأي سبب من الأسباب.
ونكرر دعوتنا للأمريكيين الموجودين حاليًا في إيران بمغادرتها على الفور.
فيما يلي أبرز تفاصيل وخلفيات هذا التصنيف:
- الأسباب والدوافع: صرّح وزير الخارجية الأمريكي" ماركو روبيو" أن إيران تستخدم المواطنين الأمريكيين والأجانب" كرهائن" وكورقة ضغط سياسي ضد الدول الأخرى منذ عقود.
- تحذيرات السفر: حثت واشنطن جميع مواطنيها على مغادرة إيران فوراً وعدم السفر إليها لأي سبب.
- قيود جوازات السفر: لوحت الإدارة الأمريكية بفرض قيود جغرافية تمنع استخدام جواز السفر الأمريكي للسفر إلى إيران أو عبرها، على غرار القيود المفروضة على كوريا الشمالية.
- شروط رفع التصنيف: ربطت الخارجية الأمريكية إنهاء هذا التصنيف بإفراج طهران عن جميع الأمريكيين المحتجزين" ظلماً" ووقف سياسة احتجاز الرهائن.
- السياق الحقوقي الأوسع: يتزامن هذا التصنيف مع تقارير دولية من منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش تشير إلى" تسونامي" من الاعتقالات التعسفية والاحتجاز غير القانوني لعشرات الآلاف في إيران عقب احتجاجات بدأت في أواخر عام 2025.
- تصنيفات أخرى: لا تزال إيران مدرجة أيضاً في القائمة الأميركية" للدول الراعية للإرهاب"، وهو تصنيف مستمر منذ عام 1984.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك