قال الدكتور نادي عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، إن معاني الرحمة تتجدد في قلب العبد وهو يقرأ «الرحمن الرحيم»، داعيًا إلى أن تنعكس هذه الرحمة سلوكًا عمليًا في معاملة الناس، خاصة الضعفاء والمحتاجين، كما أن استحضار معنى «مالك يوم الدين» يرسخ في النفس يقين الحساب والاستعداد للقاء الله في يوم تزول فيه المناصب والألقاب ولا يبقى إلا العمل.
سورة الفاتحة تُقرأ في كل ركعة من ركعات الصلاة.
وأوضح، خلال حلقة برنامج «فالتمسوا نورًا»، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن قوله تعالى «إياك نعبد وإياك نستعين» يجدد إخلاص العبودية لله وحده، ويذكر العبد بضعفه وافتقاره إلى ربه، وأن الاستعانة الحقيقية تكون بالتبرؤ من الحول والقوة والاعتماد الكامل على الله سبحانه وتعالى.
سورة مباركة مليئة بالأسرار والأنوار.
وأشار الدكتور نادي عبد الله إلى أن هذ الدعاء في ختام السورة «اهدنا الصراط المستقيم» يمثل طلب الهداية والثبات على طريق السعداء الذين أنعم الله عليهم، والبعد عن طريق المغضوب عليهم والضالين، مشيرًا إلى أن من تدبر هذه السورة وتخلق بمقاصدها أضاء الله له طريقه وفتح عليه في دينه ودنياه.
ودعا الدكتور نادي عبد الله أن يرزق الله الجميع تدبر سورة الفاتحة، وأن يفتح عليهم من أسرارها وأنوارها، وأن يجعلها نورًا يهدي القلوب ويصلح الأحوال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك