استهدف هذا الربط الدرامي كشف" الجينات الوراثية" للعنف لدى التنظيم الإرهابي، مؤكدا أن كراهية القضاء التي تجلت بعد عام 2013 هي ذات العقيدة التي حركت" النظام الخاص" قديماً.
سلطت الحلقة الضوء على ذروة الصراع التنظيمي وتآكله الهيكلي.
واستعرضت نجاح الإرهابي محمد كمال (مؤسس الجناح المسلح الحديث) في شق عصا الطاعة عن" الحرس القديم" بقيادة محمود عزت.
وكشفت أحداث المسلسل عن:
تمكن جبهة" كمال" من الاستحواذ على الولاء التنظيمي والمكاتب الإدارية في 5 محافظات كبرى.
شرعنة هذا الانشقاق لظهور كيانات إرهابية دموية مثل" حسم" و" لواء الثورة".
محاولة محمود عزت استعادة السيطرة عبر ملف" الشباب في الخارج" وتدريبهم عسكرياً لضمان ولائهم للقيادة التاريخية.
فضيحة" أحمد عبد الرحمن".
صراع المال الحرام.
لم تتوقف الحلقة الحادية عشرة عند الصراع الحركي، بل غاصت في مستنقع الفساد المالي للجماعة.
وبرز اسم الإرهابي أحمد عبد الرحمن (مسؤول مكتب الخارج سابقاً) كبطل لفضيحة اختلاس كبرى لأموال التنظيم.
وأظهرت المشاهد كيف تحولت الصراعات إلى معارك" تكسير عظام" محورها المال الحرام وسفك الدماء، مما كشف الوجه الحقيقي لـ" رأس الأفعى" التي وإن تعددت جلودها تظل تحمل ذات السم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك