يحظى قطاع العمل الخيري في المملكة بدعم متواصل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- امتدادًا للنهج الراسخ الذي قامت عليه هذه البلاد المباركة، وذلك بتحقيق مقاصد الشريعة في تعزيز قيم التكافل والتراحم والبذل في المجتمع، وتحفيز المحسنين على مواصلة مساهماتهم الخيرية في المملكة.
ولتعظيم أثر العطاء والإحسان وتوسيع نطاقه، تأسست المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” بموجب أمرٍ سامٍ كريم صدر عام 2020م، لتنطلق أعمالها بعد عام، وتشهد سنويًا تبرعين سخيّين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -أيدهما الله-، وذلك لتمكينها من أداء رسالتها الوطنية في دعم العمل الخيري بكفاءة وموثوقية عاليتين، وليتاح للجميع من الأفراد والمؤسسات المساهمة الفاعلة في الأعمال الخيرية التي يبتغي فيها الإنسان مرضاة الله تعالى، ويبقى أثرها معه بالدنيا والآخرة.
وتجسد رعاية سمو ولي العهد -حفظه الله- لحفل تكريم المحسنين في نسخته الرابعة الذي تنظمه منصة إحسان، رسالة تقدير وعرفان من سموه للمحسنين، نظير بذلهم الخيّر الذي لامسه المستفيدون من منصة إحسان، وليجعل سموه -رعاه الله- من الإحسان سلوكًا راسخًا ونهجًا دائمًا في حياة المجتمع، ويكون ذلك حافزًا للتنافس على أعمال البر والعطاء بين أفراد المجتمع ومؤسساته، امتثالًا لقوله تعالى: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك