وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

أسرار سورة الفاتحة في الهداية والنور الرباني لا يعرفها الكثيرون ..أزهري يكشف عنها

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

قال الدكتور نادي عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، إن سورة الفاتحة تمثل كنزاً عظيماً من الأنوار الإلهية التي يقف بها المسلم يومياً بين يدي ربه، مؤكداً أنها ليست مجرد آيات تتلى بل هي مفاتيح حقيقي...

ملخص مرصد
قال الدكتور نادي عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، إن سورة الفاتحة تمثل كنزاً عظيماً من الأنوار الإلهية التي يقف بها المسلم يومياً بين يدي ربه، مؤكداً أنها ليست مجرد آيات تتلى بل هي مفاتيح حقيقية للهداية والفتح في الدنيا والآخرة. وأوضح خلال لقاء تلفزيوني اليوم السبت، أن الصلاة لا تصح دون هذه السورة استناداً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»، مشيراً إلى أنها من النورين اللذين خُص بهما النبي محمد صلى الله عليه وسلم دون غيره من الأنبياء، وهما فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، اللتان أنزلتا من كنز تحت العرش وبشر بهما ملك لم ينزل للأرض قبل ذلك اليوم.
  • سورة الفاتحة مفاتيح حقيقية للهداية والفتح في الدنيا والآخرة
  • الصلاة لا تصح دون قراءة الفاتحة وفقاً لقول النبي
  • الفاتحة وخواتيم البقرة من النورين اللذين خُص بهما النبي
من: الدكتور نادي عبد الله

قال الدكتور نادي عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، إن سورة الفاتحة تمثل كنزاً عظيماً من الأنوار الإلهية التي يقف بها المسلم يومياً بين يدي ربه، مؤكداً أنها ليست مجرد آيات تتلى بل هي مفاتيح حقيقية للهداية والفتح في الدنيا والآخرة.

وأوضح خلال لقاء تلفزيوني اليوم السبت، أن الصلاة لا تصح دون هذه السورة استناداً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»، مشيراً إلى أنها من النورين اللذين خُص بهما النبي محمد صلى الله عليه وسلم دون غيره من الأنبياء، وهما فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، اللتان أنزلتا من كنز تحت العرش وبشر بهما ملك لم ينزل للأرض قبل ذلك اليوم.

وأضافت خلال تناولها لمقاصد السورة، أن تدبر معاني" الحمد لله رب العالمين" يجدد صفة الشكر في قلب المؤمن اقتداءً بالنبي الذي قام الليل حتى تفطرت قدماه ليكون عبداً شكوراً، بينما تعكس آية" الرحمن الرحيم" معاني الرحمة التي يجب أن تتحول لسلوك عملي في معاملة الناس والضعفاء.

وأوضحت أن استحضار" مالك يوم الدين" يرسخ يقين الحساب في يوم تزول فيه الألقاب، كما أن قوله تعالى" إياك نعبد وإياك نستعين" يجدد إخلاص العبودية لله وحده، ويذكر الإنسان بضعفه وافتقاره الدائم لخالقه من خلال التبرؤ من الحول والقوة والاعتماد الكلي على الله سبحانه وتعالى.

وأكدت التصريحات أن الدعاء بطلب الهداية في ختام السورة" اهدنا الصراط المستقيم" يمثل غاية المسلم في الثبات على طريق المنعم عليهم والبعد عن مسالك الضالين والمغضوب عليهم، مشيرة إلى أن التخلق بمقاصد هذه السورة يفتح للعبد أبواب الخير في دينه ودنياه.

واختتم الأستاذ بجامعة الأزهر حديثه بالدعاء أن يرزق الله الجميع حلاوة تدبر هذه السورة المباركة، وأن يجعل أنوارها وأسرارها هادياً للقلوب ومصلحاً للأحوال في سائر شؤون الحياة، لتظل الفاتحة هي الكنز المتجدد الذي يربط العبد بخالقه في كل ركعة وسجدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك