قصار السور هي أكثر ما تلهج به ألسنتنا في الصلوات، بل إننا نردد آياتها في شتى المواقف الحياتية، ومع ذلك تغيب عن كثير منا معاني كلماتها وأسباب نزولها، وعظيم ثوابها ودلالات آياتها والحرص على التزام ما حوته. وقصار السور هي أول ما تعلمناه من كتاب الله تعالى، فهل توقّفنا يوما لنتدبر ما نطقنا به آلاف المرات طوال أعمارنا؟ وهل تَقِلُّ قصار السور فضلا عن سورتيْ البقرة وآل عمران؟ ولِمَ جاءت بهذا الإعجاز والاختصار رغم ما تحمله من توجيهات ربانية كبرى؟
- قصار السور تُتلى في الصلوات والمواقف الحياتية
- تغيب عن كثيرين معانيها وأسباب نزولها وثوابها
- تُعتبر أول ما تعلمناه من كتاب الله
وتُعَدّ قِصَار السور هي أكثر ما تلهج به ألسنتنا في الصلوات، بل إننا نردد آياتها في شتى المواقف الحياتية، ومع ذلك تغيب عن كثير منا معاني كلماتها وأسباب نزولها، وعظيم ثوابها ودلالات آياتها والحرص على التزام ما حوته.
وقصار السور هي أول ما تعلمناه من كتاب الله تعالى، فهل توقّفنا يوما لنتدبر ما نطقنا به آلاف المرات طوال أعمارنا؟ وهل تَقِلُّ قصار السور فضلا عن سورتيْ البقرة وآل عمران؟ ولِمَ جاءت بهذا الإعجاز والاختصار رغم ما تحمله من توجيهات ربانية كبرى؟
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك