وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان العربي الجديد - الرئيس الصيني إلى كوريا الشمالية الاثنين سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران
عامة

إسرائيل توقف ضخ الغاز ومصر تفعّل خطة الطوارئ

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
1

أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصدرين، اليوم السبت، بأنّ إسرائيل أوقفت ضخ الغاز الطبيعي إلى مصر، في تطور يأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من اضطرابات أوسع في إمدادات الطاقة بشرق المتوسط. وبحسب ...

ملخص مرصد
أوقفت إسرائيل ضخ الغاز الطبيعي إلى مصر، ما دفع القاهرة لتفعيل خطة طوارئ لتأمين إمدادات الطاقة. جاء القرار الإسرائيلي بعد التوترات الأمنية الأخيرة في المنطقة. وزارة البترول المصرية أكدت جاهزية البدائل وتوافر احتياطيات آمنة من المنتجات البترولية.
  • إسرائيل أوقفت ضخ الغاز إلى مصر بسبب الظروف الأمنية والفنية
  • مصر فعّلت خطة طوارئ لتنويع مصادر الإمداد واستخدام سفن الإسالة
  • الوزارة طمأنت المواطنين بتوافر احتياطيات آمنة من المنتجات البترولية
من: إسرائيل ومصر أين: مصر وإسرائيل

أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصدرين، اليوم السبت، بأنّ إسرائيل أوقفت ضخ الغاز الطبيعي إلى مصر، في تطور يأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من اضطرابات أوسع في إمدادات الطاقة بشرق المتوسط.

وبحسب ما أوردته" رويترز"، يرتبط قرار الوقف" بالظروف الأمنية والفنية المستجدة"، بعد العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، ما سيدفع مصر إلى إعادة ترتيب أولويات الإمداد داخلياً، خصوصاً في ظل ارتفاع الطلب على الكهرباء خلال فترات الذروة وحساسية منظومة التوليد لأي نقص في الوقود.

وحتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي يوضح مدة التوقف أو حجمه الفعلي.

وأصدرت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر بياناً عاجلاً، أكدت فيه رفع حالة الاستعداد القصوى لتأمين إمدادات الطاقة للسوق المحلي، في إطار خطة تحرك استباقية لمواجهة التطورات الجيوسياسية المتسارعة بالمنطقة.

وأوضحت أنها تتابع عن كثب تداعيات توقف إمدادات الغاز من شرق المتوسط عبر الخطوط نتيجة العمليات العسكرية الجارية، مؤكدة جاهزية البدائل عبر تنويع مصادر الإمداد واستخدام سفن الإسالة" التغويز" لتأمين احتياجات قطاع الكهرباء والصناعة من الغاز المسال المتعاقد عليه مسبقا.

وطمأنت الوزارة المواطنين بتوافر أرصدة آمنة من المنتجات البترولية (البنزين، السولار، والبوتاغاز) بمستودعات موزعة جغرافياً بجميع المحافظات، مشيرة إلى زيادة معدلات الإنتاج المحلي من خلال معامل التكرير المصرية للوصول إلى الكفاءة القصوى.

وأوضحت أن كافة الإجراءات المتخذة تأتي ضمن سيناريوهات المناورة وسرعة الاستجابة التي أعدتها الحكومة مسبقاً، لضمان استقرار السوق المحلي وعدم تأثره بالهزات الخارجية، مع استمرار المتابعة اللحظية وتقدير الموقف على مدار الساعة.

وكانت مصر تعتمد على واردات الغاز من حقلي تمار وليفياثان قبالة السواحل الإسرائيلية لتغذية الشبكة المحلية، إلى جانب دعم خطط إعادة التصدير عبر محطات إسالة الغاز.

لذلك فإن أي انقطاع، حتى لو كان محدوداً زمنياً، قد ينعكس على توازن السوق المحلي بين الطلب والإمدادات، ويؤثر في مرونة إدارة الأحمال وتوفير الوقود لمحطات التوليد.

تدفق الغاز الإسرائيلي إلى مصر يتم أساساً عبر شبكة أنابيب عابرة للحدود تربط منظومة الغاز الإسرائيلية بشبه جزيرة سيناء، حيث يدخل الغاز إلى الشبكة المصرية ليُستخدم بطريقتين؛ الأولى تلبية الطلب المحلي لمحطات الكهرباء والصناعة، والثانية دعم تشغيل محطات إسالة الغاز لإعادة التصدير عند توافر فائض.

ولا تتعلق أهمية هذا المسار بالكمّيات فقط، بل بكونه إمداداً سريع الاستجابة مقارنة بالغاز المُسال الذي يحتاج تعاقدات وشحنات وسلاسل لوجستية.

الضغط مضاعف لأن مصر عادت منذ 2024 إلى وضع" مستورد صاف للغاز المُسال" لتغطية الفجوات، ما يعني أن أي انقطاع مفاجئ في غاز الأنابيب القادم من إسرائيل يضع الحكومة أمام معادلة صعبة؛ تأمين وقود الكهرباء أولاً خلال الذروة، ثم الحفاظ على إمدادات القطاعات الصناعية الحساسة، مع مراعاة كلفة الاستيراد الفوري للغاز المُسال عند الحاجة.

وكلما اقتربت مواسم ارتفاع الاستهلاك، تصبح المرونة أقل، وتتحول أي فجوة صغيرة إلى مشتريات أعلى كلفة.

وتلفت تحليلات المركز الدولي لمعلومات الغاز الطبيعي" سيديغاز" الصادرة في 12 فبراير/ شباط 2026 إلى أنّ غاز الأنابيب الإسرائيلي صار جزءاً من" ميزان ضبط" داخل منظومة الغاز والكهرباء المصرية، وأن عودة مصر للاستيراد منذ 2024 مرشحة للاستمرار على الأقل في الأجل المتوسط.

وقدمت تجربة 2025 مثالاً مباشراً، فعندما ردّت إيران في حرب الـ12 يوماً، في يونيو/ حزيران الماضي، أوقفت حقول الغاز الإسرائيلية الرئيسية عملياتها، مما أدى إلى تراجع إمدادات الغاز القادمة من إسرائيل في مصر.

وأفادت مصادر في قطاع الطاقة، وكالة رويترز بأنّ منتجي الأسمدة المصريين اضطروا إلى تعليق عملياتهم بسبب انخفاض واردات الغاز الطبيعي من إسرائيل، ما يوضح حساسية الصناعات كثيفة الاستهلاك للغاز لأي خلل في التدفقات.

وفي الوقت نفسه، يُترجم نقص الغاز سريعاً إلى ضغط على محطات الكهرباء، وقد يفرض التحول إلى وقود بديل أعلى كلفة أو أقل كفاءة، وهو ما ينعكس على فاتورة الدعم والاستيراد وعلى تنافسية بعض الصناعات.

لذلك يتوقع مراقبون أن استمرار توقف الإمدادات، إن طال، قد يرفع كلفة الإمداد ويزيد حساسية السوق المصرية للأخبار الأمنية في شرق المتوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك