BBC عربي - كيف يعيش الأطفال في مناطق الحروب والنزاعات؟ قناة الجزيرة مباشر - Between the battlefield and the negotiating table... What was in the Iranian Supreme Leader's lat... وكالة سبوتنيك - واشنطن تستبعد الدول العربية في أفريقيا من مراكز التأشيرات الأمريكية الجديدة FC Barcelona - برشلونة - THIS IS HOW SZCZESNY & LEWANDOWSKI EXPERIENCED THE CHAMPIONS PARADE 🏆| FC Barcelona 🔵🔴 وكالة الأناضول - أردوغان: نطور علاقاتنا مع الدول الإفريقية على أساس الشراكة المتساوية يني شفق العربية - نعيم قاسم يرفض مفاوضات لبنان والاحتلال الجزيرة نت - البعوض والدبور.. بروتوكولات إسرائيلية تستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟
عامة

الدرعية.. قوة ناعمة في تأسيس الدولة

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
1

مرّ ما يقارب 299 عاماً منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى، وما تزال قيمها الراسخة حاضرة في الوعي التاريخي والاجتماعي، متجلية في الاعتزاز بالجذور العريقة للدولة وإعادة استذكار تأسيسها على عهد الإمام محمد...

ملخص مرصد
مرّ 299 عاماً على تأسيس الدولة السعودية الأولى، وما تزال قيمها الراسخة حاضرة في الوعي التاريخي والاجتماعي. واستند الإمام محمد بن سعود في تأسيس الدولة على آليات القوة الناعمة التي مكّنته من بناء كيان مستقر متين رغم التحديات الكبيرة. وقد نجح الإمام محمد في تجاوز هذه العقبات بفضل رؤيته القائمة على التوحيد الاجتماعي وتعزيز الشرعية وتنمية الموارد المحلية.
  • استند الإمام محمد بن سعود على آليات القوة الناعمة في تأسيس الدولة
  • نجح في تجاوز التحديات عبر التوحيد الاجتماعي وتعزيز الشرعية
  • استمر أبناؤه على نهج تنمية الدرعية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية
من: الإمام محمد بن سعود وأبناؤه أين: الدرعية والجزيرة العربية

مرّ ما يقارب 299 عاماً منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى، وما تزال قيمها الراسخة حاضرة في الوعي التاريخي والاجتماعي، متجلية في الاعتزاز بالجذور العريقة للدولة وإعادة استذكار تأسيسها على عهد الإمام محمد بن سعود في الجزيرة العربية، التي لم تعرف وحدة سياسية منذ أكثر من ألف عام.

واستند الإمام محمد بن سعود، وأبناؤه من بعده، في تأسيس الدولة على آليات القوة الناعمة، التي مكّنته من بناء كيان مستقر متين رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها الدرعية في ذلك العصر، بما في ذلك ضعف البنية السياسية والأمنية وانتشار الأمراض.

وقد نجح الإمام محمد في تجاوز هذه العقبات بفضل رؤيته القائمة على التوحيد الاجتماعي، وتعزيز الشرعية، وتنمية الموارد المحلية، واستمر أبناؤه على ذات النهج في المحافظةً على الالتزام بتنمية الدرعية في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية، بما يعكس إستراتيجية الدولة في تعزيز استقرارها وتوسيع نفوذها داخلياً وخارجياً عبر أدوات القوة الناعمة.

وتُعدّ القوى الناعمة من أبرز العوامل التي أسهمت في استقرار الدولة السعودية الأولى واتساع نفوذها، حيث كان تأثيرها واضحاً في توحيد معظم مناطقها وتعزيز تماسكها الداخلي، فقد اهتمت الدولة اهتماماً كبيراً بتعزيز الوحدة الاجتماعية، إذ سعت إلى جمع شتات القبائل وتوحيدها تحت قيادة واحدة، مما أسهم في تحقيق الاستقرار وترسيخ روح الانتماء.

كما ارتكزت سياستها على نشر العدل وتطبيق الشريعة وتوفير الأمن في المدن والطرق، ولا سيما طرق الحج، الأمر الذي أكسبها سمعة إيجابية وهيبة معنوية في الجزيرة العربية.

أضف إلى ذلك حرص أئمة الدولة، على تنظيم شؤون القضاء، مما عزّز الاستقرار الداخلي.

وانعكس هذا الأمن على عاصمة الدولة الدرعية، التي أصبحت من أهم المحطات التجارية، نظراً لموقعها الإستراتيجي على وادي حنيفة، وتوافر المياه والموارد فيها.

وقد أدى انتشار الأمن إلى جذب القوافل التجارية وطلبة العلم، مما نشّط الحركة الاقتصادية والعلمية.

وفي السياق ذاته، يعد الاهتمام بالعلم ونشره من أبرز مظاهر القوة الناعمة؛ إذ أصبحت الدرعية مقصداً لطلبة العلم من مختلف المناطق.

وفي الإطار الاجتماعي شكّلت الأوقاف والأعمال الخيرية امتداداً لمنظومة دينية وأخلاقية قائمة على التكافل والصدقة وكفالة الضعفاء، مما عمّق الروابط الاجتماعية ورسّخ قيم التراحم بين أفراد المجتمع، كما أسهم انتشار الثقافة ووحدة العادات والتقاليد في تعزيز الهوية الجامعة، إذ شكّلت المنظومة القيمية المشتركة نطاقا مرجعياً ينظّم العلاقات الاجتماعية ويضبط السلوك العام داخل المجتمع.

فقد أسهمت وحدة الممارسات اليومية، من أنماط العيش والعلاقات القبلية إلى الأعراف الاجتماعية وأساليب التكافل، في بناء حالة من الانسجام المجتمعي قلّصت من أسباب النزاع، وعزّزت روح التعاون بين الأفراد والجماعات.

وفي مجمل القول، تجلت القوة الناعمة في عهد التأسيس في الموقع الإستراتيجي للدرعية، ومكانتها العلمية، والوحدة القبلية والاجتماعية، والعدل وتنظيم القضاء، والاهتمام بالعلم والأوقاف، وهي مرتكزات أسهمت في بناء دولة راسخة استمر أثرها إلى وقتنا الحاضر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك