كشفت عنايات الطويل زوجة رجل الأعمال صلاح دياب، أن القبض على زوجها كان من أصعب اللحظات التي مرت بها في حياتها، ووصفتها بقولها: «دي كانت مأساة حقيقية»، مؤكدة أن تلك الفترة كانت مليئة بالقلق والخوف، خاصة مع وجود الأطفال والحاجة للحفاظ على تماسك الأسرة.
القبض على الابن توفيق في 2015 مأساة ثانية.
وخلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج" رحلة المليار" على قناة النهار، أوضحت عنايات الطويل أن القبض على نجلها توفيق عام 2015 كان مأساة أخرى لا تقل قسوة، مشيرة إلى أن تراكم الضغوط جعل المرحلة شديدة الصعوبة نفسيًا.
أكدت زوجة صلاح دياب أنها حاولت الحفاظ على التوازن والهدوء رغم ما مرت به من اهتزاز نفسي، قائلة إنها كانت مضطرة للتماسك لأنها أم ومسؤولة عن أبنائها، لكنها اعترفت بأن أكثر ما كان يقلقها هو صحة زوجها والتزامه بالعلاج، وليس قوته النفسية التي لم تشك فيها يومًا.
الخوف كان على صحة زوجي لا على صلابته.
وأوضحت أن قلقها الحقيقي لم يكن نابعًا من ضعف أو خوف على شخصية زوجها، بل من حالته الصحية في ظل الضغوط القاسية، مؤكدة أن صلاح دياب يتمتع بصلابة نفسية كبيرة، لكن الظروف كانت تستدعي القلق الإنساني الطبيعي.
الأزمات المالية كانت مختلفة وليست تقليدية.
وفيما يخص الجانب المالي، أوضحت عنايات الطويل أن الأسرة لم تمر بأزمات مالية بالمعنى المتعارف عليه، لكنها شعرت أحيانًا بالضغط عندما كان زوجها يخبرها بوجود أزمة، ما كان يدفعها لمحاولة التماسك والتحلي بالجدعنة لتجاوز المرحلة.
زوجة صلاح دياب: شعرت بالأمان دائمًا مع صلاح دياب.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها طوال حياتها شعرت بالأمان مع زوجها، معتبرة أن الثقة المتبادلة والاطمئنان كانا الركيزة الأساسية التي ساعدتهما على تجاوز أصعب المحن، قائلة إن هذا الشعور هو ما منحها القدرة على الصمود وتخطي الأزمات مهما كانت قاسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك