روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

أحمد معبد عبدالكريم: بدون السنة لن نعرف أحكام الإسلام

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

عقد الجامع الأزهر، اليوم السبت، في الليلة الحادية عشرة من شهر رمضان المبارك، عقب صلاة التراويح، ملتقى الجامع بعنوان: " منزلة السنة في القرآن الكريم"، بمشاركة الدكتور أحمد معبد عبدالكريم، عضو هيئة كبار...

ملخص مرصد
عقد الجامع الأزهر ملتقى بعنوان 'منزلة السنة في القرآن الكريم' بمشاركة الدكتور أحمد معبد عبدالكريم والدكتور أيمن الحجار. أكد عبدالكريم أن السنة النبوية ليست تاريخاً بل أحكام شرعية تنظم أمور الدين، وأن بدونها لن نعرف أحكام الإسلام. أوضح الحجار أن من يدعو للاعتماد على القرآن فقط يخالف أوامر القرآن نفسه الذي يؤكد على أهمية السنة.
  • أكد الدكتور أحمد معبد عبدالكريم أن السنة النبوية أحكام شرعية وليست تاريخاً
  • أوضح أن بدون السنة لن نعرف أحكام الإسلام مثل هيئة الصلاة
  • قال الدكتور أيمن الحجار إن دعاة الاكتفاء بالقرآن يخالفون أوامر القرآن نفسه
من: الدكتور أحمد معبد عبدالكريم والدكتور أيمن الحجار أين: الجامع الأزهر

عقد الجامع الأزهر، اليوم السبت، في الليلة الحادية عشرة من شهر رمضان المبارك، عقب صلاة التراويح، ملتقى الجامع بعنوان: " منزلة السنة في القرآن الكريم"، بمشاركة الدكتور أحمد معبد عبدالكريم، عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور أيمن الحجار، الباحث بهيئة كبار العلماء، وقدم الملتقى، رضا عبدالسلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق.

وقال الدكتور أحمد معبد عبدالكريم إن السنة النبوية ليست تاريخا بل هي في أغلبها أحكام شرعية، تعرف المسلمين على الأوامر والنواهي، ونحن الآن في عصر الحاسوب ويمكن لأي إنسان أن يبحث عن الأوامر والنواهي في السنة النبوية، سيجد أن عدد الأحاديث التي تعلم المسلمين الأوامر والنواهي في دينهم بالمئات، موضحا أن صحيح ابن حبان فيه دليل قاطع على تقسيم الأوامر والنواهي في الأحاديث النبوية الشريفة، ولمن يريد الوقوف على ذلك الرجوع إلى صحيح ابن حبان، وسيجد المئات من الأحاديث التي تشمل الأوامر والنواهي.

وأكد عضو هيئة كبار العلماء أنه حينما يقول القرآن الكريم في محكمه لرسولنا صلى الله عليه وسلم: " وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ"، ما الذي يكون وحيا من الله ثم يتم التشكيك فيه، وفي هذه الآية تأكيد على أن نبينا صلى الله عليه وسلم لا ينطق إلا بوحي من الله تعالى.

كما أن في صحيح السنة ما يخبرنا أن ما حرم رسول الله كما حرم الله، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: " ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله"، وحرمت السنة نكاح المرأة على عمتها أو خالتها، وحرمت لحوم الحمر الأهلية، وهذه الأحكام ليست في القرآن الكريم، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم بإنزال النصوص العامة في القرآن على الأحكام الفردية التي يقوم المكلف بفعلها أو الانتهاء عنها، وهذا ليس بتاريخ كما يزعم بعض المشككين في السنة، بل هي أحكام تنظم لنا أمور ديننا، فالسنة ثابتة ولا يمكن أبدا التشكيك فيها، فبدونها لن نعرف أحكامنا، ومن ذلك أن هيئة الصلاة لم ترد إلينا إلا من خلالها، فالسنة النبوية شارحة ومفسرة للقرآن.

ومن جانبه، أوضح الدكتور أيمن الحجار أن مناداة البعض بالاكتفاء بالقرآن فقط فيها الكثير من المغالطات، أولها أنها لم تنفذ أمر القرآن الذي يريدون الاحتكام إليه، فهناك العديد من الآيات التي تنص على أن السنة فيها وحي واضح، ومن ذلك ما جاء في قوله تعالى: " وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم"، ونبينا صلى الله عليه وسلم هو المقصود بهذه الآية، وهذه الآية حجة عليهم لما بينته صراحة من أن نبينا هو الذي يهدينا إلى الصراط المستقيم، ومن ذلك أيضا قوله تعالى: " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما أنزل إليهم"، وكذلك قوله تعالى: " الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات.

"، فالمقصود هو نبينا العربي الأمي، وفيها دليل على أننا نأخذ التحليل والتحريم منه صلى الله عليه وسلم على عكس ما يزعمه المشككون في السنة النبوية.

واختتم الباحث بهيئة كبار العلماء بالتأكيد على أن من الأدلة أيضا قوله تعالى: " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم"، فالسنة مفسرة للقرآن، فمنها نعرف الأحكام، وهي التي تبين المجمل وتخصص العام وتقيد المطلق وتستقل بالأحكام التي سكت عنها القرآن، فالسنة تقضي على الأفهام الضالة والمنحرفة للقرآن من خلال ما ورثناه عن الصحابة وعن أئمة السلف وعن علماء الأمة، ومن ذلك ما ورد عن الإمام الطبري: " تأويل القرآن غير مدرك إلا ببيان من جعل الله تعالى إليه البيان"، وهو رسولنا صلى الله عليه وسلم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك