روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

محلل: طهران تكتشف أن موسكو حليف وقت الرخاء فقط

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

أوضح مقال بمجلة فورين بوليسي الأمريكية أنه في سياق التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، باتت عقيدة" النظر شرقا" التي تبنتها إيران خلال العقد الماضي محط نقاش ساخن بين الإيرانيين. .وأض...

ملخص مرصد
مقال بمجلة فورين بوليسي يكشف أن إيران بدأت تكتشف حدود الشراكة مع روسيا، حيث أكد نائب وزير الخارجية الروسي أن اتفاقية الشراكة الإستراتيجية ليست معاهدة دفاع مشترك، مما يعني عدم التزام موسكو بتقديم مساعدة عسكرية لطهران في حال تعرضها للهجوم.
  • روسيا أوضحت أن اتفاقيتها مع إيران ليست معاهدة دفاع مشترك
  • مسؤولون إيرانيون عبروا عن خيبة أملهم من عدم تزويدهم بطائرات سو-35 ومنظومات إس-400
  • الصين تتبنى نهجا مشابها بالمعارضة اللفظية والتعاون الاقتصادي دون مواجهة مباشرة مع واشنطن
من: إيران وروسيا والصين أين: الشرق الأوسط وروسيا والصين

أوضح مقال بمجلة فورين بوليسي الأمريكية أنه في سياق التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، باتت عقيدة" النظر شرقا" التي تبنتها إيران خلال العقد الماضي محط نقاش ساخن بين الإيرانيين.

وأضاف أليكس فاتانكا -الخبير في الشأن الإيراني بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن- في مقال تحليلي بالمجلة أن هذه العقيدة التي تركز على تعزيز العلاقات مع روسيا والصين كانت تهدف إلى توفير حصانة إستراتيجية لإيران ضد الضغوط الغربية والعقوبات واحتمال شن هجمات.

list 1 of 3يسرائيل هيوم: هؤلاء هم المستهدفون بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

list 2 of 3نيويورك تايمز لترمب: لماذا أشعلتَ هذه الحرب يا سيادة الرئيس؟list 3 of 3حلفاء إيران يتوعدون ومحللون يحددون القدرات والأهداف المحتملة.

ومع ذلك، أصبح هذا التوجه محط تساؤلات كثيرة في ظل التطورات الأخيرة التي كشفت عن الفجوة بين الشراكة الإيرانية مع روسيا، وبين الالتزام الإستراتيجي الذي كانت تأمل فيه طهران، يوضح فاتانكا.

ويضيف أنه منذ بدء التصعيد الأخير، كان هناك تبادل حاد في التصريحات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث كانت واشنطن تواصل تهديداتها بينما قامت إيران بتوجيه رسائل عسكرية عبر الخليج العربي.

في هذا السياق، كان من المتوقع أن تلعب روسيا دورا حاسما في دعم إيران في مواجهة الضغوط الغربية -يتابع الكاتب- إلا أن التطورات الأخيرة كشفت عن حدود هذا الدعم، مما دفع مسؤولين إيرانيين إلى إعادة تقييم مدى فعالية" النظر شرقا".

وذكر فاتانكا أنه في ربيع 2025، قام أندريه رودينكو نائب وزير الخارجية الروسي بتوضيح طبيعة الاتفاقية الإستراتيجية بين روسيا وإيران، حيث أكد أن المعاهدة ليست معاهدة دفاع مشترك.

وذلك يعني أن روسيا لن تكون ملزمة بتقديم المساعدة العسكرية إذا تعرضت إيران للهجوم من الولايات المتحدة.

الانتقادات الداخلية الإيرانية ضد روسيا ازدادت بشكل ملحوظ، حيث عبر مسؤولون عن خيبة أملهم من عدم تزويد روسيا لإيران بالطائرات المقاتلة من طراز سو-35 وأنظمة الدفاع الجوي إس-400.

هذه التصريحات شكّلت صدمة للطبقة السياسية الإيرانية التي كانت تراهن على روسيا كحليف إستراتيجي رئيسي في مواجهة الغرب.

ويُظهر هذا الموقف أن روسيا، رغم تعاونها مع إيران، تسعى للحفاظ على مرونتها في التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، دون الانخراط في صراعات قد تضر بعلاقاتها مع القوى الأخرى مثل الولايات المتحدة أو إسرائيل، يشرح الكاتب.

ويتابع أنه في الوقت الذي كانت فيه إيران تأمل في أن تكون روسيا حليفا يمكن الاعتماد عليه، كانت موسكو تركز على تحقيق مصالحها الإقليمية بدلا من الانخراط بشكل كامل في ضمان الأمن الإيراني.

وقال إن موسكو كانت تتجنب تقديم دعم عسكري مباشر لإيران، كما ظهر خلال الحرب بين إيران وإسرائيل في يونيو/حزيران 2025، حيث لم تقدّم موسكو أي مساعدة عسكرية رغم إداناتها اللفظية للهجوم على إيران.

وذكر أن الانتقادات الداخلية الإيرانية ضد روسيا ازدادت بشكل ملحوظ، حيث عبّر مسؤولون إيرانيون عن خيبة أملهم من عدم تزويد روسيا لإيران بالطائرات المقاتلة من طراز" سو-35" وأنظمة الدفاع الجوي" إس-400"، بينما قدمت روسيا معدات مماثلة للهند.

هذه الانتقادات تُظهر أن الإيرانيين بدؤوا يدركون الفجوة بين الخطاب الروسي حول الشراكة الإستراتيجية وبين الواقع العملي للدعم الروسي.

وأكد أليكس فاتانكا أن إيران لا تزال تسعى لتعميق التعاون مع روسيا في مجالات مثل الطاقة والدفاع، إلا أن هذا التعاون لا يصل إلى مستوى الالتزام الإستراتيجي الذي تأمل فيه طهران.

وقال إن التوجهات السياسية الإيرانية تتباين بشأن العلاقة مع الشرق، حيث يعتقد البعض أن التوجه إلى روسيا والصين يمثل تصحيحا أيديولوجيا وضرورة إستراتيجية لضمان بقاء النظام الإيراني.

قال فاتانكا إن موسكو وبكين لا تعملان وفقا لمنطق التحالف في المنطقة، بل كلاهما يفضل المسافة المحسوبة.

بينما يرى آخرون أن هذا التوجه قد يُعرّض إيران لمزيد من الاعتماد على قوى خارجية دون ضمانات حقيقية.

وأوضح أنه مع توتر العلاقات مع الولايات المتحدة، أصبح من الواضح أن إيران بحاجة إلى إعادة تقييم إستراتيجيتها في المنطقة.

وفي حين أن روسيا تظل شريكا مهما، فإن العلاقة بين الشراكة والحماية لم تعد كما كانت في السابق.

وخلص إلى أن الأزمة الحالية وضعت إيران في مفترق طرق، حيث يتعين عليها اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل علاقاتها مع القوى الكبرى في العالم.

كما أن الصين ظلت تتبنى نهجا مشابها: أي خوض معارضة لفظية لصالح إيران مع تعاون اقتصادي مستمر، لكن مع تجنب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نيابة عن طهران.

وقال فاتانكا إن موسكو وبكين لا تعملان وفقا لمنطق التحالف في المنطقة، بل كلاهما يفضل المسافة المحسوبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك