ووفق الصحيفة، لاحظ الأب وجود بقايا تشبه قشرة الرأس في شعر ابنته بعد غسلها له، ليبدأ في استجوابها حول ما إذا كانت قد استخدمت المناديل الورقية لتجفيف شعرها، رغم تحذيراته السابقة من القيام بذلك.
ورغم تأكيد الفتاة – التي لم يُكشف عن عمرها – أنها استخدمت منشفة، فإن الأب لم يقتنع بروايتها، لتتصاعد حدة الموقف سريعاً.
وأظهرت اللقطات المتداولة الأب وهو يحطم مجفف الشعر أولاً، قبل أن يتجه إلى غرفة ابنته التي احتمت بداخلها، محاولًا فتح الباب بعنف، وعندما فشل في ذلك، استخدم كرسياً بلاستيكياً لضرب الباب، ثم واصل ركله عدة مرات في مشهد أثار صدمة المتابعين.
ولم تتضح تفاصيل ما جرى بعد الواقعة، فيما سارعت الأم إلى حذف الفيديو لاحقاً من حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، دون صدور أي بيان رسمي حول تدخل جهات حكومية في الحادثة.
وأثارت الواقعة موجة انتقادات حادة عبر الإنترنت، حيث تساءل عدد من المستخدمين عن مبرر هذا الغضب المفرط بسبب أمر بسيط، بينما رأى آخرون أن سلوك الأب يعكس مشكلات نفسية قد تؤثر بشكل خطير على أطفاله.
وقال أحد المعلقين: “لا يمكن لشخص سريع الغضب بهذا الشكل أن يكون مؤهلاً لتربية الأطفال”، بينما عبّر آخرون عن تعاطفهم مع الفتاة، مشيرين إلى حجم الخوف والعجز الذي ربما شعرت به أثناء الواقعة.
من جانبها، حذرت مؤسسة “يو تساي تشي غيا” للصحة النفسية في بكين من خطورة العنف الأسري على النمو النفسي للأطفال، مؤكدة أن مثل هذه السلوكيات تشير إلى فقدان السيطرة على الغضب واعتماد أساليب تربوية قائمة على العنف، وهو ما قد يترك آثاراً نفسية طويلة المدى على الأبناء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك