وتشهد أروقة السوق حركة مستمرة بعد صلاة التراويح، حيث تتعالى أصوات الباعة في تناغم يعكس بساطة المكان، فيما تتوزع العائلات بين المحال التراثية لاقتناء مستلزمات الشهر الكريم، في أجواء يسودها الهدوء والسكينة.
وتسهم الإضاءات الرمضانية في إبراز الهوية البصرية للسوق، وتعزيز جاذبيته بوصفه وجهة اجتماعية وثقافية خلال الشهر الفضيل، إذ تمتزج المشاهد اليومية بالأصوات والوجوه التي تعكس روح التآلف والتقارب المجتمعي.
وتختصر ليالي رمضان في حائل حكاية أجواء تنبض بالإيمان والطمأنينة، وتؤكد حضور الموروث الشعبي في تفاصيل المشهد الرمضاني، بما يعكس اعتزاز المجتمع بعاداته وتقاليده خلال هذا الشهر المبارك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك