فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

قضاة الإسلام.. أبو عمر الأزيدى العاقل الرشيد.. من كبار أئمة المذهب المالكي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
4

قضاة الإسلام هم نماذج تاريخية مشهود لها بالعدل، الزهد، والنزاهة، قاموا بإرساء قواعد العدالة الاجتماعية وفق أحكام الشريعة، مفصولين عن السلطة التنفيذية، ومع اتساع الدولة أصبح لكل مذهب من المذاهب الأربعة...

ملخص مرصد
أبو عمر الأزيدى كان من كبار قضاة المذهب المالكي، نشأ في بيت القضاء وتولى مناصب قضائية متعددة في الأندلس وبغداد. عُرف بالعلم والفقه، وكان مجلسه يحضره كبار العلماء. حكم بإعدام الحسين بن منصور الحلاج، وتوفي عام 320 هـ عن عمر 78 سنة.
  • نشأ في بيت القضاء وتولى مناصب قضائية متعددة في الأندلس وبغداد
  • عُرف بالعلم والفقه، وكان مجلسه يحضره كبار العلماء
  • حكم بإعدام الحسين بن منصور الحلاج، وتوفي عام 320 هـ عن عمر 78 سنة
من: أبو عمر الأزيدى أين: الأندلس وبغداد

قضاة الإسلام هم نماذج تاريخية مشهود لها بالعدل، الزهد، والنزاهة، قاموا بإرساء قواعد العدالة الاجتماعية وفق أحكام الشريعة، مفصولين عن السلطة التنفيذية، ومع اتساع الدولة أصبح لكل مذهب من المذاهب الأربعة قاضٍ له، حيث عُرف في الأندلس بقاضي الجماعة.

وتميز هؤلاء القضاة بالاستقلالية عن السلطة التنفيذية، حيث تولوا وظائف مثل إمارة الحج، الخطابة، والتدريس، مما يدل على مكانتهم الدينية والدنيوية العالية.

أبو عمر الأزيدى" العاقل الرشيد".

من بين هؤلاء القاضى" أبو عمر الأزدي"، الذى نشأ في بيت القضاء، والده كان قاضيا، استخلفه على القضاء في حياته، ففي سنة 284 ولي أبو عمر قضاء مدينة المنصور والأعمال المتصلة بها، كما تولى القضاء في كلا من أهل بزرج سابور والراذانين وسكرود وقطربل، وجلس في المسجد الجامع بالمدينة.

حياة القاضي أبو عمر كانت مليئة وحافلة بالعطاء، حيث روى عنه الكثير من المشايخ، كما أخذ الناس عنه علما كثيرا من الحديث وكتب الفقه، كما كان العلماء وأصحاب الحديث يحرصون على الحضور والجلوس في مجلس القاضي أبو عمر الأزيدى في بغداد، وذلك لما يلقونه فيه من علم وفقه وجمال الحديث، ويذكر إنه إذا جلس للحديث جلس في مجلسه أبو القاسم بن منيع عن يمينه، وهو قريب من أبيه في العمر والسند، وعن يساره كان يجلس ابن صاعد، فيما كان يجلس بين يديه أبو بكر النيسابوري، وباقى متلقى العلم عن حول سريره من كل جانب، حيث قيل عنه" لم ينتقد عليه حكم من أحكامه أخطأ فيه قط".

يقول ابن كثير: " وكان من أكبر صواب أحكامه وأصوبها قتله الحسين بن منصور الحلاج في سنة تسع وثلثمائة"، أي حكمه الذى أحل فيه دم (الحلاج) وذلك كان في سنة 309هـ.

ويذكر ابن كثير أنه: " لما كان آخر مجلس من مجالسه (مجالس الحلاج وكان محبوسا)، أحضر القاضي أبو عمر محمد بن يوسف، وجيء بالحلاج، حيث أحضر له كتاب من دور بعض أصحابه وفيه" من أراد الحج ولم يتيسر له فليبن في داره بيتا لا يناله شيء من النجاسة ولا يمكن أحدا من دخوله، فإذا كان في أيام الحج فليصم ثلاثة أيام وليطف به كما يطاف بالكعبة، ثم يفعل في داره ما يفعله الحجيج بمكة، ثم يستدعي بثلاثين يتيمافيطعمهم من طعامه ويتولى خدمتهم بنفسه، ثم يكسوهم قميصا ويعطي كل واحد منهم سبعة دراهم، فإذا فعل ذلك قام له مقام الحج.

وإن من صام ثلاثة أيام لا يفطر إلا في اليوم الرابع على ورقات هندبا أجزأه ذلك عن صيام رمضان، ومن صلى في ليلة ركعتين من أول الليل إلى آخره أجزأه ذلك عن الصلاة بعد ذلك، وأن من جاور بمقابر الشهداء وبمقابر قريش عشرة أيام يصلي ويدعو ويصوم ثم لا يفطر إلا على شيء من خبز الشعير والملح الجريش أغناه ذلك عن العبادة في بقية عمره.

فقال له القاضي أبو عمر" من أين لك هذا، فقال" من كتاب الإخلاص للحسن البصري فقال له" كذبت يا حلال الدم، قد سمعنا كتاب الإخلاص للحسن بمكة ليس فيه شيء من هذا، فأقبل الوزير على القاضي فقال له أنك قلت" يا حلال الدم" فاكتب ذلك في هذه الورقة وألح عليه وقدم له الدواة، فكتب ذلك في تلك الورقة وكتب من حضر خطوطهم فيها وأنفذها الوزير إلى المقتدر" فما لبث ثلاثة أيام حتى قتل.

توفى القاضي أبو عمر الازيدى في شهر رمضان سنة 320 ه عن عمر يناهز 78 سنة، حيث تم دفنه في منزله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك