تشهد المجالس النسائية الرمضانية في مملكة البحرين حضورًا لافتًا خلال الشهر الفضيل، حيث تتحول إلى منصات تجمع بين البعد الاجتماعي والروحي، وتستضيف محاضرات دينية ولقاءات ثقافية بمشاركة شخصيات نسائية فاعلة، في صورة تعكس عمق هذا التقليد المتجذر في المجتمع البحريني.
وفي هذا الإطار، زارت «البلاد» مجلس الهالة الكائن في منطقة عالي، والذي يُعد من المجالس النسائية التي واظبت على الحضور والمشاركة الفاعلة في المشهد الرمضاني.
وأشارت د.
هالة جمال، في حديثها لـ “البلاد”، إلى أن المجلس قائم منذ العام 2012، مؤكدة أنه وكعادته السنوية في شهر رمضان الفضيل، وعلى مدى العام، يتم دعوة السيدات من مختلف المجالات.
وأضافت أن المجلس يشهد حضورًا متميزًا، حيث يكون هناك دائمًا تبادل للآراء، والجميع يحرص على الحضور، وهو ما يدل على أن المجالس النسائية لها أهمية كبرى في تعزيز التواصل البنّاء، الذي يعكس هذا الإرث الحضاري لدينا.
وبيّنت أن المجلس يحرص أسبوعيًا على تنظيم إما محاضرة أو فعالية ذات هدف محدد، معربة عن أمنيتها باستمراره، لما يمثله من دلالة على عادات اجتماعية بحرينية بحتة.
ولفتت إلى أن الجميع يرحب بهذه المجالس ويتمنى وجود مزيد منها بشكل دائم، مشيرة إلى أن هناك مجالس نسائية كثيرة متميزة، سواء نسائية أو غير نسائية، بما يعزز من الحراك الاجتماعي والثقافي في المجتمع.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك