أكدت وسائل إعلام إيرانية وفاة علي شمخاني، أمين مجلس الدفاع الإيراني، بالإضافة إلى مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور، في ضربة أعقبت اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وفق نبأ عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن مساء أمس رسميًا مقتل خامنئي، واصفًا إياه بـ«أحد أكثر الشخصيات شرًا في التاريخ».
وأضاف في تغريدة على حسابه في منصة «تروث سوشال» أن الضربة لم تكن عادلة للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأميركيين وضحايا خامنئي وعصابته حول العالم.
وتابع ترامب: «لم يستطع خامنئي الإفلات من أجهزة استخباراتنا وأنظمة التتبع المتطورة للغاية، وبالتعاون مع إسرائيل، لم يكن بوسعه، هو أو القادة الآخرون الذين قُتلوا معه، فعل أي شيء»، مؤكدًا أن هذه الضربة تمثل الفرصة الأكبر للشعب الإيراني لاستعادة وطنه.
تأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التوترات بالمنطقة، وسط مؤشرات على أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستهدفان الصفوف القيادية الإيرانية العليا لضمان تفكيك برنامج إيران العسكري والنووي واستمرار الضغط على النظام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك