أعلنت الرئاسة الإيرانية، في بيان رسمي، استشهاد قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي" لن تبقى بلا رد".
واعتبرت الرئاسة الإيرانية في بيان أن خامنئي كان" قدوة في الإيمان والجهاد والمقاومة"، وأنه على مدى أكثر من 37 عامًا من قيادته" قاد جبهة الإسلام بشجاعة وإيمان راسخ، وافتتح فصلًا جديدًا في مسار الحكم في التاريخ الإسلامي"، بحسب نص البيان.
ووصفته الرئاسة بأنه" إمام الوعود الصادقة وإمام الأمل والاقتدار"، مؤكدة أنه سيبقى في ذاكرة أنصاره إلى جانب اسم روح الله الخميني.
كما عدد البيان ما اعتبرها سماته البارزة، من الحكمة وبعد النظر والإيمان العميق والشجاعة والمعرفة الدينية الواسعة.
وأعلن مجلس الوزراء الإيراني الحداد العام لمدة 40 يومًا، مع تعطيل رسمي لمدة سبعة أيام، تعبيرًا عن الحداد والتضامن مع الشعب الإيراني.
وشدد البيان على أن" هذه الجريمة الكبرى لن تمر دون عقاب"، متوعدا بأن دم خامنئي" سيفتح صفحة جديدة في تاريخ العالم الإسلامي"، ومؤكدًا أن إيران" ستجعل منفذي الجريمة ومن يقف وراءهم يندمون"، وأن البلاد ستتجاوز هذه المرحلة" بوحدة وطنية وبدعم إلهي"، وفق ما جاء في نص البيان.
ووأعلن التلفزيون الإيراني" استشهاد" المرشد الإيراني علي خامنئي، وذلك بعد ساعات قليلة من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتأكد من مقتل المرشد الإيراني، وتحدثه عن وجود" مرشحين جيدين" لخلافة خامنئي.
وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن" شهادة المرشد ستكون منطلقا لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم".
وقال قائد في الحرس الثوري الإيراني لوكالة فارس إن اغتيال القادة في إيران" لا يترك أدنى تأثير في مسار التقدم في هذه المعركة"، موضحا أن بنية النظام الإيراني مصممة على نحو يسمح بتعيين أشخاص أكفاء فور مقتل أي من القادة.
من ناحية أخرى، نقلت قناة" سي بي إس نيوز" الأمريكية عن مصادر استخبارية وعسكرية - لم تسمها- أن نحو 40 مسئولا إيرانيا قُتلوا في الغارات الأمريكية والإسرائيلية المستمرة على إيران منذ صباح أمس السبت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك